الأخبار

نقطة سطر جديد ضياء الدين سليمان ( بدر ) المفترى عليها

 

* فور إنتشار خبر اعتقال السلطات المصرية للشاب حسام منوفي الذي كان ضمن قائمة الركاب بطائرة شركة بدر للطيران المتجهة صوب تركيا حتى انبرى البعض لتنظيم حفلة شواء (كاربة ) وتصويب سهام الاتهام لشركة بدر باعتبارها ضالعة في هذه الحادثة مستخدمين مهاراتهم الفائقة وقدرتهم العظيمة في نسج القصص الخرافية واحاكة الروايات دون تكليف أنفسهم عناء الانتظار لمعرفة الحقائق.

* لو تمهّل هؤلاء قليلاً لمعرفة توضيح شركة بدر حول الحادثة لوفروا على أنفسهم عناء (القيل والقال) وعصموها من الوقوع في مستنقع الاتهام الباطل دون وجه حق ولكن في بلادي يتسابق البعض في نشر الأخبار حتى تلك المتعلقة بأخبار الوفيات.

* وبالرجوع للحادثة وبعد البيان التوضيحي للشركة والذي حكي كافة التفاصيل المتعلقة بالحادثة نجد أن هنالك أسئلة كثيرة لو استخدم القائمون على أمر الحملة المنظمة لتشويه صورة الشركة عقلهم قليلاً في الإجابة عليها لما اقدموا على إطلاق سهامهم والتي من الواضح أنها تخرج من قوس واحد.
فإذا افترضنا جدلاً ان شركة بدر متورطة ومشاركة في هذه الحادثة فما الذي يجعل الشركة تخسر سمعتها التي بنتها عبر السنين الطويلة لأجل الوقوع في أتون هكذا حادثة ؟
ما الذي يجعل الشركة تخسر اموالاً هائلة لإرسال طائرة أخرى لنقل الركاب الذين هبطوا اضطرارياً في مطار الأقصر المكان الذي اعتقلت فيه السلطات المصرية الشاب حسام؟؟
ثم أنه ما كان من الأجدى ان تطلب السلطات المصرية تسليم الشاب حسام ومن معه أسوة بعدد من الذين تم تسليمهم في الفترات السابقة لاسيما بعد التقارب والمشتركات بين حكومتي السودان ومصر بدلاً من اللجوء لهذه المسرحية سيئة الإخراج رديئة التمثيل وتوفير تكاليفها الباهظة؟؟

* الراجح في الأمر انا هنالك صراعاً خفياً تواجهه شركة بدر للطيران من جهة ما استغلت هذه الحادثة في صراعها لتسديد ضربات قاتلة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الشركة في الفترة الماضية الأمر الذي جعلها تتصدر روليت المنافسة مع كبرى الشركات العاملة في هذا المجال
فبعد قضية تهريب الذهب عادت ذات الجهة لاستغلال هذه الحادثة في صراعها الطويل مع نجاحات الشركة فحتما هي ليست الحلقة الأولى في مسلسل صراعها مع شركة بدر وبالتأكيد ولن تكون الأخيرة.

*على القائمين على أمر شركة بدر للطيران ( المُفترى عليها) ان يدركوا أنها فاتورة النجاح وأن الشركة لطالما أنها اختارت المسير في هذا الطريق أنها ستواجه أصعب من ذلك فقط أمضوا ولاتخشوا وخذ الأشواك ولا وقع الحوافر وأن كان هنالك من رد عملي فهو ان تحقق الشركة مزيداً من النجاحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *