المقالات

فضاءات.. كتب إبراهيم إسماعيل : قافلة الشئون الدينية والأوقاف للجنينة.. أكثر من رسالة في بريد الوالي وآخرين

 

الوالي الجنرال خميس عبدالله
قافلة الأوقاف والإرشاد ، التي بشرت بالسلام تعتبر بمثابة الخطوة،الأولي لأستكمال رحلة،التعايش السلمي في حاضرة ولاية غرب دارفور(الجيننة)حيث كان للوزير مفرح، الأثر الباقي في ذاكرة الناس، ربما أول وزير حاول، دخول مفاصل المجتمع لقيادته هذه القافلة التي خاطبت الناس داخل المساجد وعقدت الورش التي ذكرت الناس بحرمة الدماء، وبجانب القافلة الوفد الإعلامي والصحفي الرفيع، الذي كتب بمصداقيه ومهنية، كذلك الشعور الوطني الأنساني ،الذي عبرت عنه القافلة تجاه الأهل في النزوح يفتح الباب واسع لأهل البر والإحسان ،وأن الانفاق لوجه الله، كذلك هذه القافلة تركت محتوي، يشتغل عليه الاعلام المحلي ،ان كانت هناك استراتيجيات اعلامية للتعايش السلمي( بالولاية)كذلك تنطلق مبادرات تصمم كمشروعات،علي كافة المستويات،لان التغيبر يحتاج مشروعات،تنتظم المدينة،بين عام ونصف العام، لإحداث التغيير في السلوك،كذلك تشكيل الرأي العام تجاه قضايا بعينها.
خلاصة الأمر القافلة بمثابة الحجر في البركة الساكنة، الذي يدفع ابناء الولاية للتسابق في طرح المبادرات،التي من شأنها تخترق حجاب القلوب،سيما الطعام في الشريعة مطهر للنفوس،والمدخل للأمن الفكري (الجوع كافر) بالمقابل جلد الذات ونقدها من الأهمية بمكان،(النفس اللوامة) عليه ستظل قافلة الوزير مفرح، الهادفة لأدارة الارشاد بالولاية ،لتوظيف فضاءات الصوفية،سيما الزاوية التجانية الكبري،بحي الزهور والزاوية التجانية بحي الشاطئ، وزاوية الشيخ مسار بشرق الوادي،وزاوية الشيخ شعيب، والزاوية البرهانية بالجبل،كذلك هناك تسأولات اين مبادرات القوة الحية؟والمنظمات الوطنية؟والاندية الرياضية؟ وهل توجد رؤية للتواصل مع المحليات؟ بهذا الفعل و(اتباع المنهجية العلمية) والتخطيط لمحتوي اعلامي. يستطيع سعادة الوالي الجنرال خميس عبدالله تغيير الصورة (الذهنية للولاية) وفقكم الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *