/ الفاشر 2021/8/13 م
شهدت مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور في الأيام الماضية حراكاً واسعاً وكبيراً على المستويين الجماهيري والإعلامي بالإضافة إلى الحضور الدبلوماسي العالي .
جاء هذا الحدث على خلفية مجريات تنصيب القائد مني أركو مناوي حاكماً عاماً على إقليم دارفور بعد تعيينه من قبل دولة رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك في مايو الماضي كنتاج وإستحقاق جزئي من إتفاقية جوبا لسلام السودان .
مهرجان التنصيب كان حدثاً مذهلاً وتاريخياً لم تشهده مدينة الفاشر من قبل ، حيث إكتظت الجماهير من كل فئات المجتمع المختلفة نوعاً وعمراً بميدان قيادة الفرقة السادسة مشاة وهي تهدر من كل أرجاء السودان و ولاياته المختلفة لا سيما ولايات دارفور الخمس التي شكلت جماهيرها حضوراً أنيقاً ومميزاً فتقاطرت من نيالا البحير و الضعين الحديبة أم الديار والجنينة دارندوكة و زالنجي الخضراء وهكذا من كل مدن و بوادي ومناطق ولايات دارفور الحبيبة .
… رغم بعد المسافات وقساوة السفر في عز موسم الخريف إلا أنهم كانوا على عزيمة وإصرار ليتواجدوا بفاشر السلطان وحضور هذه المحطة التاريخية لدارفور وأهاليها الشرفاء ، و في ذلك دليل منقطع البيان على شهامة أهل دارفور وغيرتهم الكبيرة وحبهم اللامحدود للبلدة العزيزة ( دارفور ) .
تشريف الحدث على أرضه وحضوره لم ينحصر على أهل دارفور وحدهم ، فتدافقت جماهير الشعب السوداني من كل الأنحاء شرقاً و شمالاً وجنوباً و وسطاً وهم يقطعون مسافات طويلة براً و جواً ويشكلون حضوراً بأرض دارفور بإعتبار أهمية وضخامة الحدث تاريخياً لكونه يخص جزء أصيل وعزيز من الوطن الكبير السودان .
… أضف إلى كل ذلك الحضور الفائق والكبير جداً من جماهير فاشر السلطان من كل أحياء المدينة ومعسكرات النازحين الثلاثة ” زمزم .. أبوشوك ..السلام ” ، بجانب جماهير ولاية شمال دارفور من المحليات والمناطق المختلفة .
فالحقيقة والتاريخ لم نشهد من قبل حدثاً كبيراً و زخماً جماهيرياً في مدينة الفاشر بتلك الأعداد الكثيفة رغم كثرة الأحداث بالفاشر على حقبة التاريخ السياسي والإجتماعي و تعدد الزيارات الدستورية سواء كان للرؤساء أو الولاة أو بقية مسؤولي الدولة والدبلوماسيين من الخارج … وما يميز هذا الحدث أن الحضور الشعبي له كان من كل أنحاء السودان وخارج البلاد عكس الأحداث السابقة بفاشر السلطان التي كانت تنحصر لجماهير المدينة بشكل كبير وتقل التشريف والحضور من خارجها .
.. كما شهد الحدث حضور إعلامي كبير للقنوات الفضائية والإذاعية والصحف والإعلام الأسفيري الحديث ، بجانب التشريف الدستوري عالي المستوى بقيادة رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان و عضو مجلس السيادة أ.التعايشي و الوزير الإتحادي أحمد آدم بخيت ” ممثل رئيس مجلس الوزراء ” و ولاة ولايات دارفور وعضو مجلس الشركاء / عبدالرحيم حمدان دقلو ” القائد الثاني لقوات الدعم السريع ” و القادة العسكرية لحركات الكفاح المسلح المختلفة وعلى رأسهم الفريق / جمعة محمد حقار القائد العام لقوات حركة جيش تحرير السودان ” الساعد الأيمن للقائد مناوي ” بالإضافة إلى قادة القوات المسلحة والشرطة والأمن والدعم السريع ،، وقادة وممثلي الأحزاب السياسية وقيادات وأعضاء تحالف قوى الحرية والتغيير و قيادات الإدارات الأهلية والمنظمات والأجسام المدنية المختلفة ولجان المقاومة وقيادات و ممثلي ومنتسبي حركات الكفاح المسلح وخاصة حركة تحرير السودان ” جناح مناوي ” التي شكلت منتسبيها حضوراً لافتاً وكبيراً بأرض المحفل ( ميدان القيادة بفاشر السلطان ) ، كما شرف المهرجان سفراء ومفوضي دول الجوار والدول الصديقة والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية المختلفة و وفد شعبي ورسمي كبير من الجارة الشقيقة تشاد على متن طائرة وسيارات متعددة .
… مبدعي البلاد والمثقفين والفنانين والفرق الشعبية التراثية المتنوعة شكلوا حضوراً رائعاً أيضاً بفاشر السلطان وشهدوا مراسم التنصيب .
أما المحتفى به القائد والجنرال / مني أركو مناوي فكان حضوره بمثابة ميلاد جديد لأهل دارفور طال قدومه ، فكانت لهفة الإنتظار ولهيب الأشواق تغازل عيون الحاضرين بميدان القيادة بأرض المحمل ” الفاشر أبو زكريا ” ، فعندما سمعت الجماهير والحضور بتحرك وفد وموكب حاكم الإقليم من مطار الفاشر إلى أرض المهرجان توقف الجميع على أرجلها وثوبوا أعينهم وكاميراتهم إلى المنصة و وسط الميدان في إنتظار رؤية حاكمهم فكان هرجاً ومرجاً إيجابياً لحدث تاريخي وعظيم ، وعند وصول الحاكم و وفده الميمون إلى أرض الحدث كانت الهتافات العالية وزغاريد الأمهات وكنداكات الثورة وصافرات الشباب و رفرفة علم السودان والتحرير إحتفاءاً بقدوم الحاكم وتلك الحدث التاريخي على صفحات دارفور ،،، صعد مناوي إلى أعلى المنصة وبجانبه رئيس مجلس السيادة البرهان وحيوا الجماهير الغفيرة الحاضرة التي بادلت الحاكم ومن معه التحايا وإشارات الترحاب بشكل حار ومستمر .
يأتي هذا الحدث الكبير في إطار تنفيذ إتفاق السلام الذي تم توقيعه في أكتوبر الماضي بعاصمة جنوب السودان ” جوبا ” بين حركات الكفاح المسلح والحكومة الإنتقالية السودانية ، تم من خلاله تنصيب القائد مناوي حاكماً عاماً لإقليم دارفور وإعتماد تعيينه وإستلام الحاكم مهامه رسمياً
… و ذلك تأكيداً لبداية الحكم الفيدرالي ( الأقاليم ) في السودان الذي أقرته وثيقة جوبا للسلام ،،، فيدرالية الحكم في دارفور تعتبر نقطة تاريخية مهمة في تاريخ الإقليم لما لها من ثمار إيجابية شتى من ذاتية الحكم و الإدارة الذاتية لموارد الإقليم .
بعد إستلام حاكم الإقليم مهامه رسمياً وقدومه إلى أرض الإقليم ، نأمل ونتطلع لتغيير حقيقي في دارفور من كل الجوانب ، ولا شك بأن سعادة الحاكم تنتظره تحديات كبيرة في الإقليم خاصة التحديات الأمنية والتنموية ،
… يجب على حاكم الإقليم أن يبدأ عمله بشكل مباشر و على إيقاع سريع وخاطف ، نعلم أن بعض المشاريع والأعمال تحتاج إلى وضع خطط وبرامج وأزمنة لها لتنفيذها ..ولكن مع ذلك لابد من تسريع الأولويات والبدء بها ، فأولى تلك الأولويات هي الجانب الأمني حيث نطالب حاكم الإقليم ببسط الأمن وتحقيق الإستقرار بإيقاف الإنفلات الأمني و ردع المنفلتين وذلك من خلال تكوين القوات المشتركة لحفظ الأمن والسلام وحماية المدنيين وحماية الموسم الزراعي ، ويجب أن تصاحب عملية تكوين القوات الصرامة والجدية في تنفيذ القرارات الصادرة والحيادية والمصداقية في أداءها لحفظ الأمن والسلام ويجب أيضاً الإشراف المباشر من حاكم الإقليم على هذه القوات ومتابعة عملها وتحركاتها وضرورة مراجعة أداءها وتقييمها من حين إلى آخر حتى نرى أمناً حقيقياً ينوم أهل دارفور عليه ويصحون مطمأنين آمنين سالمين .
… عجلة الحرب يجب أن تقف والنزاعات القبلية لابد أن تنجلي وتنتهي ، ينتظر الحاكم وحكومة الإقليم و قيادات المجتمع والإدارات الأهلية عملاً كبيراً وتحركاً واسعاً لعمل المصالحات الإجتماعية ودعم مسار التعايش السلمي والتسامح … التعايش وقبول الآخر مفتاح الأمن والتنمية والإزدهار في دارفور .
معاش الناس في دارفور ، هو أيضاً من الضروريات والأولويات التي ينادي بها الجميع حاكم الإقليم للإلتفات إليه وإعطائه الأهمية الكبيرة ، لابد من التخفيف من أعباء المعيشة بإيجاد فرص العمل وتوظيف الشباب والدعم الإجتماعي المباشر بجانب إستيراد السلع المختلفة من المركز وخارج البلاد خاصة المواد التموينية الضرورية من الدقيق والسكر وغيرها والمشتقات البترولية ” الوقود ”
… الإهتمام والإرتقاء بالصحة والإهتمام بالتعليم ، جوانب أخرى تعتبر مهمة أيضاً
أما الجانب التنموي والخدمي فهو يعتبر أيضاً تحدي كبير جداً لا يقل أهميته عن الجانب الأمني بلا يتماشي معه ويكملان البعض ، فبدون أمن لا تنمية ولا خدمات ، وتحقيق الأمن بلا شك وتلقائياً هي بداية للطفرة التنموية والخدمية ، فإن إقليم دارفور تأثر كثيراً وبشكل عميق بالحروبات التي دارت بالإقليم لما يقارب العشرين عام وتأثر سلباً أيضاً بالتهميش المتعمد من قبل النظام البائد وقبله من الحقب لعقود من الزمان ، فإنهارت دارفور جراع تلك العوامل والأسباب وتوقف التنمية في الإقليم طويلاً وساءت الخدمات وحُرم أهالي دارفور من أبسط الخدمات الإنسانية الأساسية ، تطلعات الأهل في دارفور تأمل في أن يحدث الحاكم وحكومته الموقرة خرقاً كبيراً في هذا الجانب وإحداث طفرة تنموية كبيرة في الإقليم من كل الجوانب على مستوى البنية التحتية والعمرانية والطرق والجسور والإنشاءات الضرورية من المؤسسات الخدمية و دور العلم والثقافة والرياضة و المستشفيات والمراكز الصحية وغيرها من الإحتياجات المجتمعية المتنوعة ، كما يجب تحسين تقديم الخدمات الضرورية من الكهرباء والمياه وكل سبل العيش الكريم والمريح وأيضاً توفيرها في المدن والمناطق التي تفتقر لها .
وفي الجانب الإنساني الذي يعتبر ركيزة أساسية ومن الأولويات أيضاً يجب تحسين أوضاع النازحين واللاجئين وتأمينها وتوفير الخدمات لهم وتحقيق العدالة والمساواة لهم وتوفير البيئة الجاذبة الداعمة للعودة الطوعية لمناطقهم الأصلية ومزارعهم ومناطق الإنتاج ،،، نطالب بشدة حاكم إقليم دارفور الإهتمام بقضية النازحين واللاجئين وأمنهم ومعاشهم لأنهم يعتبرون من أكثر الفئات التي تأثرت بالحرب في الإقليم ويجب أن يكونوا أكثر الفئات الجانية لثمار إتفاقية السلام والمستفيد الأول لها لأنهم يستحقون بكل حق وحقيقة لما لحقت بهم من فقد للأرواح والمصابين والمفقودين والمتشردين إلى جانب الدمار العمراني والتركة النفسية والعاطفية السيئة إجتماعياً وفردياً .
… كما لابد لحاكم الإقليم الإهتمام بالجانب الإقتصادي الذي يعتبر عنصراً أساسياً للإستقرار والتنمية ، و ذلك بالإستفادة من موارد دارفور الطبيعية والثروات المتعددة المختلفة سواء كانت زراعية أو حيوانية أو معدنية أو سواها ، ويجب دعم المنتجين وتحفيزهم وتمويل المشاريع المختلفة وتحسين أوضاع الغرف التجارية وفتح أبواب الإستثمار الداخلي والخارجي لدعم إيرادات دارفور المالية مما يساعد من دفع عجلة الإقتصاد ونماءه وإرتقاءه .
… يلزم أيضاً تحسين الجانب السياسي والإهتمام به والسعي الحثيث لإيجاد توافق بين الأحزاب والأجسام السياسية في دارفور للعمل لمصلحة الإقليم أولاً والبلاد عموماً وتقديمه على المصلحة الحزبية والشخصية وأن يكون التنافس فقط عبر الإنتخابات والعمل الديمقراطي المشروع دون سواه من المشاكسات والمهاترات السلبية التي تنعكس سلباً على الإقليم سياسياً وبالتالي على بقية الجوانب مما يؤدي لتأخر الإقليم من كل النواحي من جديد .
هذه الجوانب المهمة والأولويات الضرورية يجب أن تصاحبها وبالضرورة التنمية البشرية المستدامة في دارفور كونها عنصر أساسي وهام لإحداث التنمية في بقية الجوانب سياسياً وإقتصادياً وعمرانياً كما له دور كبير في تحقيق الأمن والسلم المجتمعي ، يجب العمل لتحقيق الوعي الشعبي والمعرفة بالحقوق والواجبات وطرق المحافظة عليها والتوعية بأساليب وسبل بناء الأوطان وتنميتها وإزدهارها وتقدمها .
أيها السادة والأحباب كان العاشر من أغسطس 2021 كان يوماً عظيماً في تاريخ دارفور السياسي بإنزال الحكم الفيدرالي على أرض الواقع وحدثاً إجتماعياً وجماهيراً كبيراً بتوافد أهل دارفور وشعب السودان من كل حدب وصوب والإلتئام في فاشر السلطان لإستقبال حاكم إقليم دارفور وتنصيبه وإعتماد تعيينه رسمياً
… وكان الحدث بمثابة التدشين الأولي لحكومة الإقليم التي سوف تتشكل وتكتمل أركانها في الأيام المقبلة للبدء في العمل وتنفيذ الإختصاصات والمهام وإنجاز الأدوار المنوط بها .
فاشر السلطان العاصمة التاريخية لإقليم دارفور إتخذتها حاكم الإقليم مقراً لحكومته وتحديداً مبنى السوبر كامب ( تركة منظمة اليوناميد ) و ذلك إلى حين إحداث بنية عمرانية في الإقليم وإيجاد مقر لحكومة الإقليم ، ولا غرابة في هذا القرار بإعتبار الفاشر هي أم دارفور والعاصمة الموحدة لإقليم دارفور تاريخياً و واقعياً .
… لا يهم مكان تواجد حكومة الإقليم ، بل الأهم هو العمل الواقعي في دارفور مع ضرورة المساواة والعدالة في التنمية وتقديم الخدمات والإنصاف بين جميع أهل دارفور في كل مكان في المدن والبوادي والفرقان وفي الحل والترحال .
في الأخير لابد من إرسال صوت شكر وعرفان لللجنة العليا لإستقبال حاكم إقليم دارفور بقيادة الفريق / الغالي الأمين العام لمجلس السيادة الإنتقالي وبقية أعضاءها ، والتحية لللجان الفرعية المختلفة لجنة الضيافة واللجنة الإعلامية ومختلف اللجان ، والتحية للقوات الأمنية من الجيش والشرطة والدعم السريع والأمن والحركات المسلحة التي أمنت مراسم إستقبال وتنصيب حاكم الإقليم ،،،، والشكر الجزيل لكل من ساعد في مراسم التنصيب من الخرطوم والفاشر وكل مكان .
التحية الخالصة لأهالي مدينة الفاشر الذين إستقبلوا إخوتهم من بقية مدن ومناطق البلاد بكل حفاوة وترحاب وكرم دفاق ،،، والتحية للمدارس والدور التي إستقبلت الضيوف وإحتضنتهم لأكثر من ثلاثة أيام ، والتحايا لأهالي الأحياء التي إحتضنت ضيوف المدينة على شرف تنصيب حاكم الإقليم … التحية الحارة جداً لكنداكات مدينة الفاشر من الأمهات والأخوات اللاتي تحملن متاعب معاش ضيوف الولاية ولسان حالهن يقول ( تعبكم راحة لينا … انتو ضيوفنا ونور عيوننا )
مدينة الفاشر منذ إقتراب مواعيد تنصيب الحاكم شهدت حراكاً ونشاطاً كبيراً إستعداداً لإنجاح هذا الحدث الكبير خاصة من الجانب الإعلامي والدعائي والإعلاني لإستقبال وتنصيب حاكم عموم دارفور ، ف صور الحدث و القائد مناوي وأعلام السودان وحركة التحرير زينت شوارع المدينة و كل مكان ” المباني والأسوار والسيارات واللافتات الإعلانية ) ،،،، حتى بعد إنتهاء مراسم التنصيب ما زال الحراك مستمر وأصبح تنصيب حاكم الإقليم هو الحدث وحديث الساعة في كل مكان داخل فاشر السلطان في الشوارع والكافيهات والأسواق والميادين والمناسبات والمواصلات وكل الملتقيات المجتمعية والأماكن العامة .
نعلم جيداً أنه ومنذ إعلان حاكم إقليم دارفور مواعيد قدومه إلى الإقليم ، سعت بعض الجهات وبذلت قصارى جهدها لتعطيل تنصيب حاكم إقليم دارفور وبالتالي تعطيل تنفيذ إتفاقية جوبا للسلام فقط لأنها لا تريد الخير أو التقدم لدارفور ولا تريد الحكم الفيدرالي في دارفور والسودان عموماً ولا يريدون تحقيق السلام على الواقع ، ونعلم أنه سعت بعض الجهات الأخرى أيضاً في دارفور لتعطيل عملية التنصيب لأنهم في الحقيقة يرفضون تعيين شخص مناوي حاكماً للإقليم
… كل هذه الجهات وضعت عراقيل كثيرة ومتاريس بالجملة ، ولكن بحمد الله وقوته وعزته تمت مراسم التنصيب وإعتمد تعيين مناوي وأصبح الحكم الفيدرالي واقعاً معاشاً وتسير عجلة السلام في المسار الصحيح ونصوص إتفاقية السلام ستنفذ بحول الله تعالى وبإرادة حاكم الإقليم وحكومته وإرادة أهل دارفور صافيي النية والشرفاء والأحرار والخُلص والصادقين والاوفياء من أبناء السودان الحادبين على مصلحة الوطن والمواطن .
… حاكم الإقليم و قادة الحركات و أطراف العملية السلمية لم يردوا على تلك الحملة الشرسة والهجوم والإساءات والأكاذيب والإشاعات الواسعة من الجبناء وأصحاب المصالح الشخصية والضمائر السيئة والفاسدين ، ولزموا الصمت وتجاوزوها بنفس بارد وهدوء ونحتسب لهم ذلك حكمة وذكاء وستكون مفتاحاً للنجاح والتقدم في المستقبل .
تمنياتنا بأن يقف الأحرار من أهل وأبناء دارفور صفاً واحداً خلف حاكم الإقليم ليس لدعم شخصه وإنما لدعمه كونه المسؤول من أمر دارفور ، والعمل معه من أجل نهضة وتقدمه وإزدهاره
.. و الله ولي التوفيق والسداد .
#شكراً_فاشر_السلطان
#تحديات_الفترة_الإنتقالية
#تنصيب_حاكم_إقليم_دارفور_وتدشين_الحكومة_الإقليمية









