أصبح الانفلات الأمني من المهددات الرئيسية للمواطنين في أغلب ولايات السودان إن لم تكن جميعها ، النهب والسلب في الطرقات العامة بل وطال البيوت أيضا ، سكاكين وسواطير (حايمة) في وضح النهار ،إرهاب وترويع للمواطن .
إن حماية البلاد والشعب من أوجب واجبات الشرطة والجيش ،فهناك غياب تام لهذه الأجهزه ، فشعار الشرطة في خدمة الشعب ،أصبح بلا معنى والناس تُسلب حقوقها وممتلكاتها ،(عينك ياتاجر ) .
من المسؤل عن نشر الذعر والخوف بين المواطنين ؟ أهو أحد الأجندة لضرب الفتره الانتقالية والزج بها في أتون الفشل ؟ أم أنه الضعف والهوان؟ أثمة مؤامرة على الوطن والمواطن ؟ أعلى الشعب أن يدفع من جيبه ثمن أمنه وأمانه ؟ام يتسلح ليحمي ماله ونفسه فتعم الفوضى ؟ أين أنتم ياحضرات السادة المسؤلين عسكر ومدنيين ؟
ألبستمونا عباءة الخذلان والهوان ،ففيقوا من ثباتكم العميق أو ترجلو غير مأسوف عليكم .
معتادو الاجرام معرفون ولديهم سجلات محفوظة ويمكن العثور عليهم بسهولة ،أم راقت لكم عبارة دي المدنيةالدايرنها !!!؟
نعم ، نريد المدنية ونريدكم ان تؤدوا دوركم في حماية الشعب وممتلكاته وفرض هيبة الدولة التي كادت أن تضيع .
ولي عودة









