استنكر نائب الرئيس السابق علي عثمان محمد طه ما أقدمت عليه لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال بطردها اسرته بالشارع في موقف مهين.
وقال في بيان تلقت “عزة برس” نسخة منه ان علي اللجنة ان تبرز للقضاء المستندات التي تثبت صحة ادعائها بان المنزل بني بتمويل من جهار الأمن والمخابرات العامة وقتها وان نحجت في ذلك فأنا علي استعداد ان اتنازل عن منزلي طواعية… طالع بقية التفاصيل في البيان
نص اليان
بسم الله الرحمن الرحيم
بشأن افتراءات مايسمى بـ(لجنة تفكيك النظام) بخصوص المنزل رقم 135 -الجريف غرب.
قال تعالى (لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لاينصرون).
و قال تعالى 🙁 يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين) سورة الحجرات(6).
1 – بتاريخ أمس الاثنين 7/6/2021 حاولت اللجنة المذكورة تبرير ما أقدمت عليه من إخراج أسرتى من المنزل(المشار إليه) بتلك الصورة المهينة التى استهجنها كل ذى عقل وخلق وضمير حي ، حاولت التبرير بأنها تعمل على استعادة أموال الشعب المنهوبة التي بُني بها المنزل المذكور ، بتمويل من جهاز الأمن والمخابرات، بتكلفة 6 مليون دولار (ستة ملايين دولار)
2- أقول -لتلك اللجنة – مباشرةً وبوضوح تام أن عليها أن تبرز للقضاء المختص المستندات والوثائق التي تثبت صحة إدعائها الكاذب ، و إننى على يقين قاطع بأنها لن تفعل لأنها لاتستطيع إثبات كذبها اليوم أو غداً أو فى أي وقت لاحق لأنها لاتملك دليلاً واحداً على صحة ما تدعيه ،وهى تعلم ذلك.
3 – ومع ذلك ، فإن استطاعت لجنة الإفك أن تجعل المستحيل ممكناً، وتقدم مستندات ووثائق صحيحة وقانونية تثبت دعواها الكاذبة، فاننى أعلن استعدادى الكامل للقيام بالآتي:
(أ) – التنازل الفوري عن ملكية المنزل للصالح العام.
(ب)- الاعتذار للشعب السودانى عن التعدي المزعوم على المال العام.
(ج)- المثول أمام محكمة قضائية مختصة للمساءلة والمحاسبة القانونية.
قال تعالى (استكباراً فى الأرض ومكر السيئ و لايحيق المكرُ السيئ إلاّ بأهله ….) سورة فاطر (43).
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
على عثمان محمد طه
المالك المسجل للمنزل رقم 135 مربع (5) الجريف غرب
معتقل سياسي-السجن العمومي كوبر-الخرطوم بحري
*منذ 19 أبريل 2019*
*في يوم الثلاثاء 8 يونيو 2021 الموافق 27 شوال 1442*











