بالواضح.. فتح الرحمن النحاس يكتب : إنتباه ياشعبنا الحر المسلم..إلي متى الإستبداد والظلم..؟!* =
عُسر لايطاق يلف الحياة العامة من كل جوانبها فتستحيل معه إلي جحيم يستعصي علي الوصف… والدولة بكامل أجهزتها في (إستسلام وعجز) تامين أمام قراءة تفاصيل مايجري تحت سمعها وبصرها، أما ماهو (أشد مرارة) أن يكون كل الشعب في مرمي الخوف والجوع وفقدان ملامح المستقبل…فالطائفة المنكوبة من نشطاء قحت الذين صرخوا بالهتاف البغيض (الجوع ولا الكيزان) هاهم اليوم يتضورون جوعاً وتقصر قاماتهم أمام طلب (الفول) وساندوتش (الطعمية)، ومن تحدي بهدم السودان (طوبة طوبة) هاهو الآن يهرول إلي كفيله (الحلو) ينشد عنده الأمان وماهو بملاقيه، ومن جعلوا من الأحقاد والغبائن والظلم (شريعة غاب)، هاهم اليوم أمام كماشة الإتهام (باللصوصية) وإبتلاع المال العام علي الحلوق الجافة وتحت ستار الظلام..!!
مايسمي بلجنة التفكيك، لاتري عيباً في (إذلال النساء) وطرد الأسر من بيوتها كما حدث لأسرة الشيخ علي عثمان والفضلي (وداد بابكر) حرم الرئيس البشير، ومايجري من إعتقالات جائرة و(قطع الأرزاق) ومصادرة الحقوق (بدم بارد ونشوة)، والركل بالحذاء علي العدالة بقضائها وقانونها..وكل ذلك لأجل شطب دين الله وإستبداله بدين (العلمانية الخرقاء)، أما حربهم المفضوحة ضد مايسمونهم (الكيزان)، فما هو إلا (درقة) لإخفاء شيطان العلمانية خلفها في إنتظار اللحظة المناسبة للإنقضاض علي ماتبقي من إسلام في السودان..!!
الغيظ يشتعل في صدر كل مسلم غيور، فيصبح الصمت (عار وسذاجة)، وهل هنالك أسوأ وأقبح من ملاحقة النساء الحرائر وطردهن من بيوتهن في وطن يمتاز (بالخصوبة) في إنجاب الرجال الأشاوس..؟! هل أضحت (الحمية الإسلامية) مجرد مظهر مخادع في مناسبات هتافية..؟! وهل أضحي الإسلاميون هم وحدهم المعنيون بالدفاع عن الدين والقيم والرجولة ومحاربة العلمانية وتلاميذها من حملة الأفكار المستوردة..؟! لكن صمت الإسلاميين تحت حجة (لغة التعقل والصبر) يجعل جمعاً كبيراً منهم في حالة أشبه (بهيجان وصراخ) الأسود المكبلة…وهذا مانرجوه أن يكون (احتدم) في صفوف طوائف وأحزاب وكيانات دينية وطرق صوفية ومجاميع أخري لاترضي بغير دينها الإسلام، فقد (طفح الكيل)، وتخطي الإستبداد والحقد حد المعقول، ولانريد أن يكون هذا الجمع الإسلامي الغالب مثل قوم فرعون الذين (استخفهم) فأطاعوه فنزل بهم عقاب الله كلهم..!!
*أما أنتم ياقيادة الدولة من برهان إلي أدني واحد فيكم، فقليل من (الحياء) وشهامة أولاد البلد، والقليل من الإحساس (بالذنب) وأنتم تشاهدون نساء واطفال ترمي بهم (لجنة التنكيل) في الشارع…وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم جميعاً..!!
سنكتب ونكتب…!!!









