
الخرطوم – عزة برس
طالبت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات، سلطة “تأسيس” بالإفراج الفوري عن المحامية وعضوة المجموعة وهيئة محامي دارفور، ماجدة حسن علي الأمين، وعدد من المدافعات الحقوقيات المعتقلات في مدينة نيالا، متهمة السلطات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحقهن.
وقالت المجموعة، في بيان، إن ماجدة حسن وعدداً من المدافعات الحقوقيات تعرضن للاعتقال والإخفاء القسري منذ عدة أشهر في المناطق الخاضعة لسيطرة سلطة “تأسيس”، بزعم التعاون مع جهات أخرى، مشيرة إلى أنها بذلت، بالتنسيق مع شركائها، جهوداً للإفراج عن المعتقلات عبر الاتصالات والإبلاغ، أسفرت عن إطلاق سراح عدد منهن، بينما لا تزال ماجدة حسن وآخريات رهن الاحتجاز.
وأضاف البيان أن استمرار احتجاز المدافعات في ظل ما وصفه بـ”الاعتقال التعسفي الطويل” يثير مخاوف على سلامتهن، لا سيما أن بعضهن يعانين من أمراض مزمنة.
واستندت المجموعة إلى تقرير أعدته المدافعات الحقوقيات نفيسة حجر، وعازة محمد أحمد، وإقبال أحمد علي، قالت إنه يوثق جانباً من الانتهاكات التي تعرضت لها المدافعات الحقوقيات في المناطق الخاضعة لسيطرة سلطة “تأسيس” بمدينة نيالا.
واتهمت المجموعة طرفي النزاع باستهداف أعضاء هيئة محامي دارفور منذ اندلاع الحرب، مشيرة إلى مقتل سبعة من أعضائها، بينهم أربعة في الجنينة، واثنان في نيالا، وآخر في الخرطوم بحري، كما أشارت إلى مقتل رئيس الهيئة الأسبق بولاية غرب دارفور طارق حسن يعقوب الملك، والمحامي أحمد محمد عبد الله اللورد، وآخرين، في حوادث نسبت مسؤوليتها إلى أطراف النزاع.
ودعت المجموعة سلطة “تأسيس”، التي أعلنت في وقت سابق تعيين نائب عام في المناطق الخاضعة لسيطرتها، إلى الإفراج الفوري عن ماجدة حسن وجميع المعتقلات، ووقف ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدافعات الحقوقيات.










