
السعودية _ عزة برس
أصدرت اللجنة التسييرية لمجموعة «إعلاميو السودان بالسعودية – إعلام» بيانًا توضيحيًا بشأن ملابسات الخلاف الذي شهدته المجموعة مؤخرًا، مؤكدةً أنها سعت إلى احتواء الأمر وتقريب وجهات النظر، وأن الخلاف بدأ على خلفية منشور شخصي قبل أن تتداخل معه خلافات سابقة وشخصية بين بعض الأطراف.
وأوضحت اللجنة أنها فوجئت لاحقًا بمساعٍ لتكوين مجموعة موازية، رغم جهود الوساطة التي بُذلت، بما في ذلك مساعي سفارة السودان بالرياض لجمع الأطراف والتوافق على دعم وحدة المجموعة، مؤكدةً في ختام بيانها استمرار المجموعة كمساحة مهنية تجمع الإعلاميين السودانيين في المملكة.
حرصًا على توضيح ما دار مؤخرًا داخل مجموعة إعلاميو السودان بالسعودية – إعلام، ووضع الأمور في إطارها الصحيح، تود اللجنة التسييرية توضيح الآتي:
بدأت ملابسات الموضوع إثر منشور كتبه أحد أعضاء اللجنة التسييرية على صفحته الشخصية، تناول فيه بصورة عامة بعض من ينتسبون إلى مجال الإعلام والصحافة دون أن يكونوا كذلك. وقد فُهِم المنشور من قِبل أحد أعضاء اللجنة على أنه يعنيه بصورة مباشرة، الأمر الذي دفعه إلى الاعتراض والمطالبة باتخاذ إجراء تجاه كاتب المنشور، ومن ثم مغادرته للجنة.
وبالتواصل مع كاتب المنشور والاستفسار منه بصورة مباشرة، أوضح أن ما ورد في المنشور لم يكن مقصودًا به الشخص المعني، ولا مجموعة إعلاميو السودان بالسعودية، ولم يستهدف شخصًا بعينه.
وانطلاقًا من مسؤوليتها في احتواء الخلاف والحفاظ على تماسك المجموعة، بذلت اللجنة التسييرية جهودًا مقدرة لمعالجة الأمر وتقريب وجهات النظر، والعمل على إعادة الأطراف إلى إطار الحوار، لا سيما بعد أن اتضح وجود خلافات سابقة وشخصية بين الطرفين أسهمت في تعقيد الموقف، وأن الأمر لم يعد مرتبطًا بالمنشور وحده.
وقد كان موقف اللجنة واضحًا منذ البداية، ويتمثل في عدم السماح للخلافات الشخصية بأن تتحول إلى خلاف داخل المجموعة، أو أن تؤثر على عملها وأهدافها، وعدم تحميل المجموعة تبعات خلافات شخصية لا علاقة لها بها.
وبعد محاولات متعددة للوصول إلى تسوية وطي صفحة الخلاف، بدا أن الأمور تتجه نحو التهدئة، إلا أن اللجنة فوجئت باستمرار مساعٍ من بعض الأطراف لتكوين مجموعة أخرى موازية، برئاسة الأستاذ عمر المونة وإشراف الدكتور عبدالمنعم المهل، وذلك رغم الجهود التي بُذلت لاحتواء الأزمة والحفاظ على وحدة المجموعة، لا سيما من قبل سفارة السودان بالرياض، برئاسة المستشار الدكتور إيهاب إمام، الذي جمع كافة الأطراف، وتم التوافق على دعم الوحدة، إلا أن المجموعة المنسحبة نكصت عن ذلك خلال ساعات من مغادرة السفارة.
واللجنة، إذ توضح هذه الحقائق، تؤكد أنها قامت بما يمليه عليها دورها ومسؤوليتها، وسعت إلى معالجة الخلاف بالحوار والاحتواء، دون انحياز لأي طرف، ودون رغبة في الدخول في صراعات شخصية أو تصعيد لا يخدم الإعلاميين السودانيين في المملكة.
ومن ثم، فإن أي قرار يتخذه أي عضو بمغادرة المجموعة أو تشكيل مجموعة أخرى هو قرار شخصي يتحمل صاحبه مسؤوليته، ولا ينبغي تقديمه باعتباره نتيجة لرفض اللجنة للحوار أو عدم سعيها إلى معالجة الخلاف.
ختامًا، تؤكد اللجنة التسييرية أن مجموعة إعلاميو السودان بالسعودية – إعلام ستظل مساحة مهنية تجمع الإعلاميين على أساس الاحترام والتعاون وخدمة المهنة والمجتمع، بعيدًا عن الخلافات الشخصية والاستقطاب، مع احترام حق الجميع في اتخاذ ما يرونه مناسبًا لهم.
اللجنة التسييرية
إعلاميو السودان بالسعودية










