
الخرطوم _ عزة برس
عقد وزير الداخلية، الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى، بمكتبه اليوم، لقاءً هاماً مع الوفد الإعلامي السعودي الذي يزور البلاد حالياً. وشهد الاجتماع حضور الفريق أول شرطة حقوقي أمير عبدالمنعم فضل، المدير العام لقوات الشرطة، والفريق شرطة عبدالفتاح عثمان محمد أحمد، رئيس هيئة التوجيه والخدمات، واللواء شرطة دكتور خواض الشامي، مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة، إلى جانب العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم، الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة، لبحث آفاق التعاون الإعلامي وتمليك الحقائق حول الأوضاع الميدانية.
وقدم وزير الداخلية تنويراً متكاملاً للوفد الضيف تناول فيه تطورات الأوضاع الأمنية والجنائية بالبلاد، مسلطاً الضوء على الأدوار البطولية والتضحيات التي قدمتها وزارة الداخلية وقوات الشرطة في مساندة القوات المسلحة لدحر التمرد وتحرير مقدرات الوطن. وبين الوزير أن المرحلة التالية للتحرير شهدت وضع وتنفيذ خطط أمنية دقيقة استهدفت ترسيخ دعائم الاستقرار الأمني، سيما في ولاية الخرطوم التي تشهد عودة تدريجية مكثفة للحياة الطبيعية.
وفي ذات السياق، أوضح الفريق بابكر سمرة أن رئاسة قوات الشرطة سارعت فور تحرير الخرطوم لتنفيذ خطة استراتيجية لإعادة الانتشار الميداني، تضمنت إعادة تشغيل كافة الأقسام والمراكز الشرطية بمختلف محليات الولاية، واستئناف تقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة عالية، مما ساهم في بث الطمأنينة وتهيئة الظروف المثالية لعودة النازحين والgمواطنين إلى ديارهم ومناطق سكنهم.
وأضاف وزير الداخلية أن الوزارة ماضية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، في إنفاذ خططها وبرامجها الرامية لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، ودفع مسارات تطبيع الحياة المدنية. وأكد حرص الوزارة على دعم جهود حكومة الأمل الرامية لإعمار وإعادة تأهيل المرافق الخدمية التي طالها الدمار والخراب الممنهج بفعل اعتداءات المليشيا المتمردة على مؤسسات الدولة وبنيتها التحتية الأساسية.
بدوره، أعرب الوفد الإعلامي السعودي عن عميق تقديرهم وإشادتهم بالجهود الضخمة التي تبذلها مؤسسات الدولة السودانية لاستعادة الأمن والاستقرار وبث روح الحياة في مختلف القطاعات. وأوضح الوفد أن هذه الزيارة تأتي خصيصاً لإعداد ملف إعلامي شامل وموثق ينقل بدقة حقيقة الأوضاع الأمنية والجنائية والإنسانية في السودان، ويسلط الضوء على النهضة التنموية ومرحلة التعافي وإعادة الإعمار التي تنتظم البلاد.











