هاجر سليمان تكتب: واقعة خطيرة .. (شرطى) يستغل عربة شرطة فى إرتكاب جريمة ضد إمرأة .. لعناية مدير عام الشرطة

..
تقدمت المواطنة (ر ص أ) بشكوى لوزارة الداخلية ضد الشرطى (ب أ) قالت أن الشرطى المذكور خالف القوانين واللوائح وإستغل وظيفته كرجل شرطة حيث قام بخطفها بعربة شرطة والاعتداء عليها بالضرب وذلك يتاريخ ٢٥ يونيو الماضى وأوضحت فى شكواها بأنها فى ذلك التاريخ كانت قد شاركت أقاربها مناسبة زواج وذلك بحى الإنقاذ مربع (٣) وأنه عقب خروجها عائدة لمنزلها باغتها الشرطى المشكو ضده وأمسكها من كلتا يديها عنوة وإقتدارا وإقتادها إلى سيارة شرطة وزج بها إلى داخل السيارة وقادها بسرعة جنونية بشارع الهواء ثم أوقف السيارة وهبط منها وقام بالإمساك بها وإلقاؤها داخل المجرى الأسمنتى (الخور) الذى يبلغ عمقه ثلاث أمتار وبداخله كميات من النفايات والمخلفات الزيتية والمياه الراكضة وأنه إنهال عليها بالخنق والضرب والأذى حتى فقدت الوعى لدقائق وبعدها أنقذها مواطنون من قبضته وكان ذلك فى حوالى الواحدة صباحا .
العربة المستغلة فى الجريمة بوكس باللوحة (خ6)(85321) تابعة للشرطة وتبين أن المشكو ضده حينما كان يسير مسرعا وهو يحمل الشاكية قام بالإصطدام بعربة تخص مواطنا ولم يتوقف وواصل فى سيره مسرعا ، ليقوم المواطن ومعه إثنين من أصدقاءه نظاميين بمطاردة العربة البوكس والتى كانت قد إختفت ولكن شاءت إرادة المولى أن يبعث من ينجى الفتاة من موت محقق حيث ظل الشباب الثلاث يمشطون المنطقة للعثور على من صدمهم وهرب إلى أن عثروا على العربة البوكس متوقفة جوار المجرى فتوقفوا وحينما هبطوا لإستطلاع الأمر وجدوه يضرب الفتاة فأمسكوه وسألوه عن هويته فأبلغهم بأنه شرطى فطالبوه بإبراز بطاقته وفعلا قام بإبرازها فقام أحدهما بإلتقاط صورة للبطاقة من هاتفه وتحسسوا الفتاة التى كان مغشى عليها ولكنها أفاقت من غيبوبتها ليقوموا بإدخالها إلى سيارتهم وطالبوه بأن يستعدل سيارته ويذهب أمامهم ليتوجهوا إلى قسم الشرطة ولكنه ما أن إمتطى العربة البوكس حتى ولى هاربا وهنا توجه الشباب بالفتاة المصابة الى قسم الأزهرى غرب وتم تدوين بلاغ بالرقم (٨١٧ / ٢٠٢٦م) تحت المادة ١٤٢ ق ج الأذى البسيط وذلك بتاريخ ٢٦ يونيو ٢٠٢٦م .
أسباب الحادثة تعود إلى أن الشاكية كانت زوجة الشرطى المشكو ضده وأنهما انفصلا وإبتعدت هى عنه إلا أنه يصر على إنكار الطلاق بحسب الشكوى وأنه يلحق الأذى بها ويسبها ويقدح فى شرفها .
الحادثة سقطة تاريخية غير معهودة فى تاريخ الشرطة كجهاز أمنى منوط به حفظ أمن المواطنين وتأمينهم ومنع وقوع الجريمة وكشفها فى حال وقعت لا أن يستغل شرف الشرطة ومتحركاتها فى إرتكاب الجرائم .
نعلم تماما أن ماحدث سلوك فردى لايمثل مؤسسة ولكن مالم يتم التعامل بحسم مع مثل هذه السلوكيات الدخيلة على الشرطة وحسمها وبترها فسيكون ذلك ديدن البعض وربما يصبح ظاهرة فمن أمن العقاب أساء الأدب .
نطالب وزير الداخلية ومدير عام الشرطة بإتخاذ إجراءات صارمة وحاسمة للقضاء على مثل هذه الظواهر الدخيلة على مجتمعنا ، فجريمة خطف فناة واستغلال سيارة شرطة فى ذلك والإعتداء عليها فى ساعة متأخرة من الليل ودهس عربة دون التوقف لعمرى هو أمر خطير وكان يفترض أن يقيد بلاغ بالخطف والضرب والارهاب فى مواجهة الشرطى لا ان يقيد بلاغ بالاذى البسيط ذو العقوبة الضعيفة بغرض مخارجة الجانى وإفلاته من العقاب لابد من إنصاف الشاكية ومنحها حقها القانونى .
ويبقى السؤال هل يعلم السيد اللواء الذى يتبع له الشرطى وتتبع له العربة أين يذهب منسوبيه ليلا؟؟ وماذا يفعلون ؟؟ وفيم تستغل مركبات الشرطة ؟؟ ..
ننتظر الإجابة ..وسنعوووووود











