
متابعات _ عزة برس
أصدرت أسرة الفقيد الصديق محمد علي أحيمر، المعروف بـ”عركشابي من عقاب”، بياناً توضيحياً نفت فيه ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود صلح أو تنازل في قضية مقتله بمدينة شندي.
وأكدت الأسرة أن الفقيد تعرض لاعتداء من قبل ستة أشخاص إثر مشادة عابرة بسبب مركبة، ما أدى إلى وفاته، مشيرة إلى أن السلطات المختصة ألقت القبض على جميع المتهمين، فيما لا تزال القضية قيد التحري والتحقيق بالقسم الأوسط بمدينة شندي.
وأوضحت أن قبولها للعزاء وقراءة الفاتحة من أهل المنطقة ومختلف القبائل يأتي في إطار الأعراف السودانية وجبر الخواطر، ولا يعني بأي حال التنازل عن الحق أو القبول بأي تسوية أو صلح.
وشددت الأسرة على أن الحديث عن أي مصالحات سابق لأوانه، في ظل استمرار الإجراءات القانونية وعدم اكتمال التحقيقات، داعية الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة أن أي مستجدات ستُعلن عبر المصادر الرسمية فقط.
واختتمت الأسرة بيانها بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، سائلةً الله أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.











