
متابعات _ عزة برس
اتهمت أسرة التلميذة شادن أحمد شاع الدين، إحدى الطالبات المتفوقات بولاية كسلا، وزارة التربية والتعليم بالولاية برفض الاستجابة لطلب مراجعة نتيجة مادة الرياضيات في امتحانات الشهادة الابتدائية، رغم تأكيد الأسرة ومدرستها أن النتيجة المعلنة لا تعكس المستوى الأكاديمي للطالبة.
وقالت الأسرة، في بيان، إن شادن التي كانت تُعرف بتفوقها المستمر وتصدرها لمدرستها حتى الامتحان التجريبي، فوجئت بالحصول على 30 درجة من 40 في مادة الرياضيات، وهو ما اعتبرته الأسرة “غير منطقي” مقارنة بأدائها المعروف ونتائجها في بقية المواد.
وأضاف البيان أن الأسرة تقدمت بعدة طلبات لمراجعة ورقة الرياضيات أو إعادة جمع الدرجات، لكنها قوبلت – بحسب البيان – بالرفض من قبل إدارة التقويم والامتحانات ووزارة التربية، مشيرة إلى أن محاولات التواصل مع المسؤولين تكررت أكثر من عشر مرات دون الوصول إلى حل.
وانتقدت الأسرة ما وصفته بالتعنت في التعامل مع القضية، معتبرة أن رفض مراجعة الورقة أثّر نفسياً على الطالبة وأسرتها، خاصة في ظل تمسكهم بأنها من الطالبات المتميزات في مادة الرياضيات بشهادة معلميها ومدرستيها الحالية والسابقة.
نص البيان:
﴿هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
*الظلم ظلمات
في واحدة من عجائب وغرائب الشهادة الابتدائية بولاية كسلا
النابغة المشهود لها بالتميز والتفوق الكبير والأولى على مدرستها حتى الامتحان التجريبي ( مدرسة الأستاذ حسين أبو حمد الخاصة ) التلميذة (شادن أحمد شاع الدين أحمد) طفلة صغيرة بذلت كل ما بوسعها و سهرت الليالي لتحقيق أحلامها التي سلبت منها ببساطة بسبب استهتار ثم تعنت شديد
يوم الاثنين كان اليوم المنشود لتتويج جهودها وقطف ثمار تعبها تحول لكابوس لها ولعائلتها حتى مدرستها… كانت الأسرة والمدرسة تنتظر المؤتمر لسماع اسم نابغتهم ضمن المذاعين ( المؤتمر الذي شهد من الفوضى وعدم التنظيم ما شهد لدرجة أن تمت إعادته! لم يحدث هذا في تاريخ السودان! ) انتهى المؤتمر ولم تذاع! ادخل رقم الجلوس وسط إحباط واستغراب وحزن سيطر على الجميع لتظهر النتيجة حاملة الكسرة الأكبر حيث كانت ( 269 )… يا سبحان الله سارعت الأسرة باستخراج التفاصيل وكانت الصدمة الكبرى! الدرجة المكتوبة أمام مادة الرياضيات 30 من 40 ( 10 درجات كاملة!) الطالبة التي كانت الرياضيات لعبتها و كانت تقفل المادة طوال أعوامها الدراسية بشهادة جميع أساتذتها في مدرستيها الحالية والسابقة ( مدرسة الصداقة الهولندية ) التي درست فيها حتى الصف الرابع وزميلاتها وكل من يعرفها انها من أميز الطالبات فيها مما يؤكد أن من سابع المستحيلات أن تكون هذه درجتها الحقيقية في هذه المادة ( ياخ بالعقل كدا زول مقفل ٦ مواد من بينهم العربي وناقص درجة في الانجليزي تكون دي درجته في الرياضيات؟! )
اتجهت الأسرة على الفور إلى الوزارة مطالبة بمراجعة ورقة الرياضيات فقط وإعادة جمع درجاتها ( وليس إعادة التصحيح ) وكان الجواب الرفض التام مع الإصرار الشديد على عدم السماح بذلك وجاء على لسان الوزير ( لو راجعت ليها حيجوني 19 ألف تانين دايرين مراجعة ) في اليوم التالي انتشر خبر تعديل نتيجة طالبة روجع لها فعادت الأسرة مرة أخرى إلى إدارة التقويم والامتحانات ولكن قوبلت بالرفض مرة أخرى مع إصرار عجيب على عدم مراجعة الورقة وتوالت المحاولات ( التي بلغت ١٣ محاولة تقريباً أو أكثر ) من مقابلة الوزير و أيضاً مدير إدارة التقويم والامتحانات الذي وصل به الأمر لأن يقول ( الورق حرقناه في القاش ) أما الوزير فقد قال كلام فيما معناه ( مهما يكن ما اطلع الورقة دي! )
مما يثير في النفس شكوك كثيرة رفضهم الشديد هذا…
الوزارة التي كان من الأحرى بها والأمل المرجو منها أن ترد الحقوق إلى أهلها وتراجع الأخطاء وترفع المظالم هل أصبحت عدوة للطالب بهذه الطريقة ؟!
وماذا عن نفسيات الطالبة وكسرتها ودموعها ؟ كيف تقنعها أسرتها بالقبول بهذه النتيجة التي سببت لها ما سببت من الضرر النفسي الطالبة التي كان نقصان درجتين كفيل بجعلها تبكي طوال اليوم لكم أن تتخيلوا وضعها الآن…
ليست المشكلة في الخطأ ( جل من لا يخطئ ) بل إنما الإصرار على عدم مراجعته وإصلاحه
إلى أين يتجه التعليم في السودان ؟!
# حسبنا الله ونعم الوكيل
# الله في وحقك ما بضيع يا شادن بإذن الله











