
متابعات _ عزة برس
أجرى تيم أمني إماراتي تحريات دقيقة مع قائد ثاني المليشيا عبدالرحيم عبر تقنية الاتصال المرئي عن الثغرات الأمنية التي سمحت للقوات المسلحة من تأمين خروج الرجل الثالث في التمرد النور القبة وعن صحة الأخبار التي تشير إلى تأمين خروج موسى هلال من دارفور من قبل بعد تأمينه داخل بيوت مجموعة مخترقة بواسطة الجيش السوداني.
وأمر تيم المتحرين عبدالرحيم بتصفية كل من تدور حوله شبهات من دائرة المحاميد فضلا عن تعليمات وتدقيق عن الضابط ( ع، ع)، وبحسب مصادر أن عبدالرحيم ألمح إلى أن عمليات الاختراق بدأت بعد تشكيل الحكومة وانضمام مجموعة من المدنيين لم يُتح له شخصيا الاستيثاق من ولائهم المطلق للقضية مرددا “المشاكل بتجي من ديل” لافتا إلى أنهم هم من أشاعوا في حقه أنه من صفى القيادي أسامة في نيالا قبل أيام.
وشدد التيم على عبدالرحيم أن الإمكانيات المهولة للتأمين والمراقبة والتتبع التي وضعت تحت يده كانت كفيلة بمنع وقوع هذا الاختراق ولكنه منشغل بخصومات كبيرة مع “الحكومة المدنية في نيالا”.
ووسع عبدالرحيم دائرة الاتهام في قضية الاختراق لتشمل الأسماء التي انشقت عن الحركات المسلحة وانضمت لحكومة تأسيس “خاصة الزول السموه وزير داخلية”، وختم عبدالرحيم توضيحاته بضرورة اخراج “ناس حكومة نيالا” خارج دارفور وأضاف “دارفور عايزين فيها بس اشاوس زول ماشايل بندق بقاتل ما يقعد فيها والوزراء ديل يربطوا كرفتاتهم غادي غادي











