
وكالات _ عزة برس
في لقاء عكس عمق الروابط التاريخية ووحدة المصير بين ضفتي النيل، استقبل اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، بمقر الوزارة، الفريق شرطة بابكر سمرة، وزير الداخلية بجمهورية السودان الشقيق، والوفد الرفيع المستوى المرافق له خلال زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية؛ لبحث سبل تعزيز آفاق التعاون الأمني المشترك بين البلدين.
شهد اللقاء استعراضاً شاملاً لأوجه التعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين، والبحث في أساليب تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على آخر المستجدات في القضايا الأمنية ذات الاهتمام المتبادل، حيث أعرب الوزير السوداني عن تقديره البالغ للجهود الدؤوبة التي تبذلها أجهزة وزارة الداخلية المصرية في المرحلة الراهنة، مؤكداً أن زيارته تأتي في إطار التشاور المستمر بين مسؤولي البلدين الشقيقين.
وأوضح الفريق بابكر سمرة أن بلاده تضع اهتماماً كبيراً لتبادل الخبرات التدريبية مع الأجهزة الأمنية المصرية، والتي وصفها بأنها مشهود لها بالكفاءة العالية في مختلف المجالات، مشيراً إلى تطلع الجانب السوداني للاستفادة من هذه الخبرات في صقل مهارات الكوادر الشرطية السودانية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تفرضها الأوضاع الراهنة في المنطقة.
ومن جانبه، رحب اللواء محمود توفيق بزيارة نظيره السوداني للقاهرة، مؤكداً حرص وزارة الداخلية المصرية على مد جسور التواصل الفعال مع أجهزة الأمن السودانية، انطلاقاً من العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط الشعبين. وشدد الوزير على ترحيبه الكامل بتعزيز آليات التعاون وتبادل المعلومات والخبرات التدريبية، إيماناً بضرورة دعم رسالة الأمن والاستقرار الإقليمي.
واختتم وزير الداخلية اللقاء بالتأكيد على حتمية تضافر الجهود الأمنية المشتركة، مشيراً إلى أن المعطيات والتطورات المتلاحقة التي استجدت على الساحة الإقليمية خلال الفترة الماضية، تفرض تنسيقاً عالي المستوى لضمان مواجهة التحديات الأمنية بكفاءة واقتدار











