
متابعات _ عزة برس
في سلسلة تصريحات لافتة، قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو إن اتفاق اتفاق جوبا للسلام ما كان ليرى النور – بحسب تعبيره – لولا الدعم الذي قدمته دولة الإمارات، مشيراً إلى أن هذا الدعم لعب دوراً محورياً في إنجاح الاتفاق.
وأضاف أن قواته كانت ستكون موجودة في الخرطوم لولا الطائرات المسيّرة التي قال إنها تنطلق من “دول أجنبية”، معتبراً أن هذا العامل غيّر موازين المعركة على الأرض.
وفي سياق آخر، اتهم قائد الدعم السريع مدير جهاز المخابرات السوداني أحمد إبراهيم مفضل بالعمل على تخريب الأوضاع في بعض الدول الإفريقية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن هذه الاتهامات.
كما أقرّ باستقدام “10 فنيين كولمبيين متخصصين في تشغيل المسيّرات”، متسائلاً: “فيها شنو؟”، في إشارة إلى تقليل أهمية الخطوة، رغم ما تثيره من تساؤلات حول طبيعة الدعم الفني الخارجي.
وعلى الصعيد الداخلي، دعا دقلو قواته في الميدان إلى إيقاف مظاهر الفوضى، معترفاً بأن قطاعات من الشعب السوداني باتت تنظر إلى قواته بسخط بسبب ما وصفه بـ“الشفشافة” (اللصوص)، مؤكداً ضرورة التعامل معهم بحسم “كما نقاتل الجيش”.
وختم بالقول إن الحديث قبل اندلاع الحرب كان يدور حول دمج الدعم السريع والحركات المسلحة في الجيش، بينما أصبح النقاش الآن – بحسب تعبيره – عن “بناء جيش جديد”، في تحول يعكس طبيعة المرحلة الراهنة وتعقيداتها.










