
متابعات _ عزة برس
نفت وزارة الاقتصاد والصناعة البلغارية إصدار أي ترخيص لتصدير ذخائر إلى السودان، مؤكدة أن ما أُثير في تحقيق لقناة فرانس 24 حول العثور على أسلحة بلغارية داخل البلاد “لا يستند إلى تراخيص رسمية”.
وأوضحت الوزارة، بحسب CE Report نقلاً عن وكالة الأنباء البلغارية، أن الذخائر التي جرى تداولها صُنعت من قبل شركة Dunarit ومقرها مدينة روسه، لكنها لم تُصدَّر إلى السودان، مشيرة إلى أن سجلاتها لا تتضمن أي موافقات تصدير للبلاد الخاضعة لحظر السلاح.
من جانبها، أكدت شركة Dunarit تعاونها الكامل مع الصحفيين الفرنسيين، وقدمت وثائق تثبت أن الشحنة صُدِّرت بشكل قانوني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها المستخدم النهائي، وليس إلى السودان.
وشددت الوزارة على أن مراجعة رسمية خلصت إلى التزام الشحنة باللوائح الدولية، وأن بلغاريا تطبق إجراءات تدقيق صارمة لضمان عدم خرق حظر الأسلحة أو أنظمة العقوبات، مجددة التزامها بقواعد الرقابة الدولية ومسؤوليات الأمن العالمي بصفتها دولة مصدّرة للسلاح منذ عقود.











