الأخبار

بالصور والأدلة القاطعة… تتبع شبكات الشائعات التي تستهدف المصريين والسودانيين

كشف حقيقة حملات الشائعات حول السودانيين في مصر… العودة الطوعية بالأرقام تُسقط مزاعم الاستيطان

مصر _ عزة برس

أصدرت الجالية السودانية بيانًا توضيحيًا موجّهًا إلى الشعب المصري، كشفت فيه حقيقة ما يجري تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم “استيطان السودانيين” ورفضهم العودة إلى بلادهم، مؤكدة أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة وتستهدف إشعال الفتنة بين الشعبين.
وأكد البيان أن السودانيين لا يقبلون بديلاً عن وطنهم، وأن ملف العودة الطوعية يمثل الدليل العملي على رغبة الملايين في الرجوع، موضحًا أن الحكومة المصرية وفّرت قطارات العودة، بينما تكفّل الجانب السوداني بتكاليفها ضمن ميزانية محدودة لم تستوعب الأعداد الضخمة من الراغبين في العودة.
وأشار إلى أن الرحلات السابقة انطلقت مكتملة العدد دون تسجيل أي مقاعد شاغرة، بل شهدت تكدسًا واسعًا للأسر أمام المحطات، ما اضطر الجهات المنظمة إلى إيقاف الإعلان المسبق عن المواعيد. وكشف البيان أن قرابة نصف مليون سوداني غادروا مصر العام الماضي عبر آلية العودة الطوعية، مع التأكيد على قرب انطلاق المرحلة الثالثة بعد عيد الفطر، عبر القطارات والباصات والبواخر.
وفيما يتعلق بالحملات الأمنية لضبط الوجود الأجنبي، أوضح البيان أن الجالية دعمت تطبيق القانون وطالبت بترحيل المخالفين والمجرمين، مشيرة إلى أن بعض الحملات طالت أبرياء، ما فتح الباب أمام بيانات من منظمات حقوقية، جرى تفسيرها خطأً باعتبارها “استقواءً بالخارج”.
وحذّرت الجالية من استغلال هذه الأوضاع عبر شبكات إلكترونية منظمة تضم جهات معادية لمصر، ولجانًا تابعة لمليشيا الدعم السريع، ومعارضين بالخارج، تعمل على بث شائعات خطيرة مثل “وفيات داخل السجون” وادعاءات ملفقة لتوتير العلاقات المصرية السودانية، خاصة مع تزامنها مع تطورات ميدانية مهمة في السودان.
وختم البيان بالتأكيد على وحدة المصير بين الشعبين، معلنًا عن نشر أدلة موثقة تكشف هوية الصفحات التي تقف خلف حملات التضليل، داعيًا إلى مشاركة البيان على نطاق واسع لتعزيز الوعي وقطع الطريق أمام محاولات الوقيعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *