
متابعات _ عزة برس
قالت حكومة إقليم النيل الأزرق يوم الاثنين إن الحاكم الفريق أحمد العمدة بادي بخير وبصحة جيدة، مؤكدة عدم صحة ما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقتله خلال الهجوم، ومشيرة إلى أن ما يتم تداوله يعود إلى معلومات وصفتها بالمضللة.
وأوضحت الحكومة في بيان أن تداول هذه الشائعات يهدف إلى إثارة القلق وزعزعة الاستقرار، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الالتفات إلى الأخبار غير الموثوقة. وأضافت أن السلطات تجدد ثقتها في وعي السكان وقدرتهم على التعامل مع حملات التضليل الإعلامي.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد استهدفت طائرة مسيّرة قاعة الاجتماعات داخل قيادة الفرقة 17 مشاة في سنجة أثناء انعقاد اجتماع ضم ولاة ولايات النيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق. وأفادت المصادر بأن الولاة غادروا القاعة قبل القصف الأول، ثم وقع الهجوم مجدداً قبيل عودتهم، ما دفع إلى نقلهم إلى مواقع آمنة.
وأشارت المصادر إلى أن القصف تكرر على فترات متقطعة كلما حاولت فرق الإسعاف الوصول إلى المصابين، وأن الحصيلة الأولية تشير إلى أكثر من 50 قتيلاً وعشرات الجرحى، بينهم حالات خطيرة. وذكرت أن معظم الضحايا من طواقم الحراسة المرافقة للولاة، إضافة إلى ضباط وجنود من القوات النظامية وموظفين من حكومات الولايات.











