
متابعات _ عزة برس
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول رفيع في القوات الجوية الباكستانية وثلاثة مصادر أخرى أن إسلام آباد باتت في المراحل النهائية من اتفاق تسليح ضخم مع الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، بقيمة تصل إلى 1.5 مليار دولار.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الصفقة تشمل عشر طائرات هجومية خفيفة من طراز Karakoram‑8، وأكثر من مئتي طائرة مسيّرة مخصصة للاستطلاع والهجمات، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي متقدمة. ويقول عامر مسعود، وهو ضابط باكستاني متقاعد لا يزال على صلة بملفات القوات الجوية، إن الاتفاق “أصبح منجزًا”، موضحًا أن القائمة تضم أيضًا طائرات التدريب Super Mushshak، وربما مقاتلات JF‑17 التي طُوّرت بالشراكة مع الصين، وإن لم تُحدَّد أعدادها أو مواعيد تسليمها.
ويُنظر إلى الطائرات المسيّرة، على وجه الخصوص، باعتبارها عنصرًا قد يعيد للجيش السوداني جزءًا من التفوق الجوي الذي فقده تدريجيًا مع توسع استخدام الدعم السريع للطائرات غير المأهولة. فالطائرة Karakoram‑8، التي تُنتجها الصين وباكستان، تُعد منصة هجومية خفيفة بمحرك واحد، بينما تواصل باكستان الترويج لمقاتلات JF‑17 في أسواق مختلفة، بما في ذلك محادثات مع بنغلاديش، وفق ما أعلنته القوات المسلحة الباكستانية.
وتحمل JF‑17 مجموعة إلكترونيات طيران متقدمة، بينها نظام EFIS‑86، ومدفعًا عيار 23 ملم، وخمس نقاط تعليق للأسلحة، مع قدرة على حمل ما يصل إلى ألف كيلوجرام من الذخائر، تشمل صواريخ PL‑5 وPL‑7، وقنابل غير موجهة، وقنابل عنقودية من طراز BL755، وحاضنات صواريخ 57 ملم، إضافة إلى خزانات وقود إضافية. وتقول بيانات مجمع الطيران الباكستاني إن الطائرة تتمتع بقدرات قتالية جو‑جو وجو‑أرض، وأنظمة طيران مدمجة، وقدرة على استخدام أسلحة حديثة تمنحها “ميزة حاسمة” في فئتها.
أما Super Mushshak، فهي طائرة تدريب وهجوم خفيف تُستخدم في الأكاديمية الجوية الباكستانية، وتتميز بقدرتها على الإقلاع من مدارج غير مجهزة، وبوجود ست نقاط تعليق تحت الأجنحة، يمكن لنقطتين منها حمل 150 كيلوجرامًا لكل منهما، بينما تُخصص النقاط الأخرى لصواريخ وحاضنات مدفعية وصواريخ مضادة للدبابات.
وفي ما يتعلق بالطائرات المسيّرة، لم تحدد رويترز الطرازات التي قد تُرسل إلى السودان، لكن من بين أبرز الأنظمة التي تمتلكها باكستان مسيّرة Shahpar‑II، وهي طائرة متوسطة المدى بطول 4.2 متر وباع جناحين 6.6 متر، ويمكن تجهيزها بصواريخ وحمولات استطلاع لعمليات نهارية وليلية. كما تمتلك باكستان الطائرة CH‑4، القادرة على إطلاق صواريخ جو‑أرض من ارتفاع يصل إلى 5000 متر، ما يجعلها خارج نطاق معظم المدافع المضادة للطائرات، ويوفر لها مجال رؤية أوسع أثناء تنفيذ الضربات.
وتشير التقارير أيضًا إلى أن باكستان تسلمت مؤخرًا طائرة Bayraktar TB2 التركية، وهي منصة متعددة الأغراض قادرة على تحديد الأهداف بالليزر وتنفيذ ضربات دقيقة باستخدام أربع ذخائر ذكية، وهو ما يجعلها من أكثر الأنظمة استخدامًا في النزاعات الحديثة.
ومع أن الصفقة لم تُعلن رسميًا بعد، إلا أن تفاصيلها تعكس حجم التحولات التي فرضتها الحرب السودانية على علاقات الخرطوم الإقليمية،
ملخص صفقة التسليح بين باكستان والجيش السوداني
قيمة الصفقة: 1.5 مليار دولار
الجهة المورّدة: باكستان
الجهة المستفيدة: الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان
الطائرات المأهولة
10 طائرات هجومية خفيفة Karakoram‑8
طائرات تدريب Super Mushshak
احتمال تزويد السودان بمقاتلات JF‑17 (لم يُؤكَّد رسميًا)
الطائرات المسيّرة
أكثر من 200 طائرة مسيّرة
للاستطلاع
للهجمات الانتحارية
مرشحة محتملة ضمن الصفقة:
Shahpar‑II
CH‑4
Bayraktar TB2 (ضمن ما تمتلكه باكستان حديثًا)
أنظمة أخرى
أنظمة دفاع جوي متطورة
حاضنات أسلحة وصواريخ متنوعة للطائرات
الهدف العسكري للصفقة
تعزيز القدرات الجوية للجيش السوداني
استعادة التفوق الجوي الذي فقده لصالح قوات الدعم السريع
توسيع قدرات الاستطلاع والضربات الدقيقة
السودان نيوز











