
الخرطوم – عزة برس
أثار افتتاح مطعم جديد يحمل اسم «الحرامي» في شارع الستين بالعاصمة الخرطوم موجة واسعة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء السودانيين بين من اعتبر التسمية لافتة وطريفة، ومن رأى فيها خروجًا عن الذوق العام والأعراف المجتمعية.
وتداول ناشطون صورًا ولافتات المطعم مصحوبة بتعليقات ساخرة وانتقادات حادة، وسط تساؤلات حول مدى ملاءمة اختيار اسم صادم كوسيلة دعائية، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
ويرى مؤيدو الخطوة أن الاسم يعكس أسلوبًا تسويقيًا غير تقليدي يهدف إلى جذب الانتباه وتحقيق انتشار سريع، فيما دعا معارضون الجهات المختصة إلى وضع ضوابط ومعايير واضحة لأسماء الأنشطة التجارية بما يراعي القيم المجتمعية.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع عودة تدريجية للحياة التجارية في الخرطوم، حيث يسعى أصحاب المشاريع الصغيرة إلى ابتكار وسائل جديدة للفت الأنظار، وهو ما جعل مطعم «الحرامي» يتحول إلى حديث الرأي العام خلال ساعات من افتتاحه.











