
متابعات _ عزة برس
شنّ سلاح الجو التابع للجيش السوداني غارات على أهداف في منطقة يابوس بإقليم النيل الأزرق يوم الأحد 11 كانون الثاني/يناير 2026، وفق ما أفاد به مصدر عسكري.
وقال المصدر إن الضربات الجوية استهدفت مواقع وصفها بالمعادية، مشيراً إلى أن العملية أسفرت عن تدمير عربات قتالية وشاحنات كانت تقل عناصر أجنبية.
وأوضح أن الجيش تابع خلال الأيام الماضية تحركات لقوات يقودها جوزيف تكا وأبو شوتال، مضيفاً أن هذه التحركات كانت تهدف إلى حشد مقاتلين لمهاجمة مناطق داخل الإقليم.
وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة رفعت مستوى جاهزيتها على طول الحدود مع إثيوبيا في ولاية النيل الأزرق، في إطار إجراءات لتعزيز الرقابة ومنع أي تهديد محتمل.
وذكر أن الجيش رصد أيضاً نشاطاً لقادة من قوات الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن عمليات تزويد هذه القوات بالعتاد العسكري مستمرة منذ عدة أشهر.
وكان الجيش قد أعلن في حزيران/يونيو الماضي استعادة مناطق في النيل الأزرق بعد انسحاب قوات الدعم السريع باتجاه مناطق قريبة من الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.
وفي تصريح سابق أواخر كانون الأول/ديسمبر، قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان إن السودان “أقوى مما كان عليه في أي وقت”، داعياً دولاً وصفها بالصديقة إلى إعادة تقييم مواقفها لتجنب ما سماه “أخطاء استراتيجية
الراكوبة











