
وكالات _ عزة برس
أكد السفير السعودي باليمن محمد بن سعيد آل جابر، أن السعودية بذلت جهودا كبيرة لدعم السلام والأمن والاستقرار في اليمن. وأوضح أن المملكة بذلت جهودا لخروج قوات المجلس الانتقالي من حضرموت والمهرة.
كما أكد السفير السعودي اليوم الجمعة أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي اتخذ قرارات أحادية دون التزام سياسي.
وقال في منشور على حسابه في إكس: “واجهنا رفضاً وتعنتاً مستمراً من الزبيدي لإنهاء التصعيد في الجنوب”.
وشدد آل جابر على أن ” أخطر قرارات الزبيدي قيادته الهجوم على حضرموت والمهرة”.
منع طائرة الوفد السعودي
إلى ذلك، كشف أن “الزبيدي رفض أمس إصدار تصريح لطائرة كانت تقل وفدا رسمياً سعودياً إلى عدن”. وقال: تم منع طائرة الوفد السعودي الذي سافر للقاء قادة الانتقالي من الهبوط، بعدما تم الاتفاق على قدومه مع بعض قادة المجلس الانتقالي لإيجاد حلول ومخارج تخدم الجميع وتحقق المصلحة العامة، كما قام بإصدار توجيهات مباشرة بإغلاق حركة الطيران في مطار عدن، مما ألحق ضرراً بالغاً بالشعب اليمني وهو ما يعد تصرفاً غير مسؤول، ويقوض جهود التنسيق السياسي والعسكري والأمني، ويشكل سابقة خطيرة تعكس الإصرار على التصعيد ورفض مسارات التهدئة”.
وأكد السفير أن تلك التصرفات تكشف “حرص رئيس الانتقالي على مصالحه الشخصية السياسية والمالية تنفيذاً لأجندات لا علاقة لها بالقضية الجنوبية خاصةً ولا باليمن عامةً”.
4.سعت المملكة منذ عدة أسابيع وحتى يوم أمس ببذل كافة الجهود مع المجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء التصعيد وخروج قوات الانتقالي من المعسكرات خارج المحافظتين، وتسليمها لقوات درع الوطن في حضرموت، إلا أنها واجهت رفضاً وتعنتاً مستمراً من عيدروس الزبيدي وكان آخرها رفضه لإصدار تصريح لطائرة…
— محمد ال جابر (@mohdsalj) January 2, 2026
كما اعتبر أن رئيس المجلس الانتقالي “يتحمل مسؤولية تنفيذ أجندات أضرت بمصالح اليمنيين”. ولفت إلى أن قرارات الزبيدي الأحادية خالفت التزاماته كعضو في مجلس القيادة الرئاسي. وشدد على أن “إغلاق مطار عدن يعكس إصرار عيدروس على التصعيد ورفض التهدئة”.
وكانت الرئاسة اليمنية كررت مراراً خلال الفترة الماضية دعوتها المجلس الانتقالي إلى التهدئة، وأدانت تصرفات قواته في حضرموت والمهرة وغيرها من المناطق.
كما حثت عدن القوات الإماراتية على الخروج من الأراضي اليمنية، عقب دعمها لتحركات المجلس الانتقالي الجنوبي.
يذكر أن المجلس الانتقالي كان شن في أوائل ديسمبر الماضي هجوماً على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن وسيطر على مناطق نفطية، رافضاً الانسحاب، رغم دعوات الحكومة وقبائل محلية يمنية أيضاً.











