
متابعات _ عزة برس
أصدر تجمع قوى تحرير السودان بياناً رداً على الخطاب الصوتي الذي وجّهه حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إلى أهل دار زغاوة، مؤكداً أن الحرب الدائرة لا تخص قبيلة بعينها، وإنما هي مسؤولية القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوى المساندة التي اختارت القتال طوعاً.
وقال القيادي بتجمع قوى تحرير السودان والقوة المشتركة، إسماعيل محمد إسماعيل أبوه، في بيان مؤرخ بتاريخ 23 ديسمبر 2025م، إن نداء مناوي للأهالي بالاستعداد للدفاع عن النفس “مقولة حق، لكنها جاءت في الوقت الخطأ والمكان الخطأ”، محذراً من زج المدنيين والأهالي في أتون حرب لا تخصهم.
وأشاد البيان بتاريخ مناوي النضالي وتضحياته وإسهاماته في مسيرة الكفاح، مؤكداً أن الحركة قدمت شهداء وجرحى ومفقودين، وأنها خاضت معارك قاسية دفاعاً عن المدن والمخيمات المحاصرة، مشدداً على أن ذلك يمثل شرفاً وتاريخاً نضالياً لا يمكن إنكاره.
وأوضح أبوه أن دخولهم الحرب جاء انطلاقاً من مبادئ ثورية تهدف إلى الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وشعبه، مشيراً إلى أن الحرب الحالية هي مسؤولية المقاتلين النظاميين والمستنفرين طوعاً فقط، وليس المدنيين أو المجتمعات المحلية.
ووجّه البيان رسالة مباشرة إلى أهل دارفور عموماً ودار زغاوة على وجه الخصوص، دعاهم فيها إلى عدم اعتبار أنفسهم طرفاً في الحرب، مؤكداً أن واجب القوات المقاتلة هو حماية المدنيين وصون أعراضهم، لا مطالبتهم بحمل السلاح.
وشدد البيان في ختامه على أن باب التطوع يظل مفتوحاً للراغبين في القتال، على أن يتم ذلك عبر الالتحاق بمحاور العمليات











