تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة يواجه المشرّعين البريطانيين بحقيقة تدفّق السلاح إلى السودان

لندن _ عزة برس
نظّم تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة اليوم فعالية محورية داخل مقر البرلمان البريطاني، تزامناً مع إعلان وزيرة الخزانة لبيان ميزانية عام 2025 في مجلس العموم. وجاءت هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه عمليات تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية البريطانية إلى دولة الإمارات، التي تقدّم دعماً مباشراً لمليشيا الدعم السريع، رغم ما ترتكبه من جرائم فادحة في السودان.
وأكد التجمع أن أي ميزانية حكومية تُعتمد دون مراعاة أثر السياسات الخارجية لبريطانيا، ودون مراجعة صارمة لمسار تصدير السلاح، تُعد ميزانية تثقلها مسؤولية الضحايا الذين يسقطون يومياً جراء استخدام تلك الأسلحة في السودان.
وخلال الفعالية، عَرَض المشاركون هذه الحقائق بوضوح أمام البرلمانيين البريطانيين، مشددين على المسؤولية الأخلاقية والقانونية للمملكة المتحدة في ضمان عدم استخدام صادراتها العسكرية في انتهاكات ضد المدنيين.
وأكد التجمع أن هذا التحرك يأتي لتنوير البرلمانيين بحقيقة ما يجري في السودان من جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية ترتكبها مليشيا الدعم السريع بدعم إماراتي مباشر، خاصة في مدينة الفاشر، حيث طالت الجرائم القبائل الأفريقية وخلفت دماراً واسعاً ونزوحاً ومعاناة إنسانية كارثية.
وعقد المشاركون لقاءات مباشرة مع عدد من أعضاء البرلمان، استعرضوا خلالها بالتفصيل الانتهاكات الخطيرة التي يشهدها السودان، بما في ذلك الإبادة الأخيرة في الفاشر، التي بعثت رسالة واضحة للعالم بشأن خطورة الوضع الإنساني والأمني.
وخلال حديثهم للبرلمانيين، شدد ممثلو التجمع على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوقف دعم آلة الحرب، وإيقاف تدفق السلاح، وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.
ويؤكد تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة التزامه بمواصلة العمل مع المؤسسات البريطانية والدولية، ومع كافة الأطراف الساعية لتحقيق العدالة والسلام في السودان، حتى تتوقف الحرب وتُصان كرامة الإنسان السوداني.
إعلام التجمع – لندن
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥م











