
متابعات _ عزة برس
خلال جلسة لمجلس الأمن خُصصت لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، عبّر مندوب روسيا الدائم عن قلق بلاده من تصاعد التوتر في مدينة الفاشر بعد سيطرة مليشيا الدعم السريع المتمردة عليها، مؤكدًا أن ما جرى من فظائع هناك “صادم”، ومشيرًا إلى أن السودانيين عاشوا تجارب مشابهة في ولايتي الجنينة والجزيرة.
وقال المندوب الروسي إن الممارسات التي تشهدها المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السودانية أصبحت معروفة لمجلس الأمن، متسائلًا عن مدى إمكانية إخضاع المليشيا للمساءلة في ظل تزايد أعداد المقاتلين الأجانب في صفوفها.
وأكد رفض بلاده لأي هياكل موازية للسلطة الشرعية في السودان، مشددًا على أن الحل السلمي يجب أن يحافظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما أشار إلى أن السلطات السودانية منفتحة على التعاون في مجال المساعدات الإنسانية، لكنها تتوقع من الأمم المتحدة وشركائها تنفيذ مهامهم بنوايا حسنة ودون تسييس.
واختتم المندوب الروسي بتأكيد أن أي إجراءات ميدانية لفرض السلام لن تكون فعالة ما لم تحظَ بدعم الشعب السوداني وحكومته الشرعية بقيادة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس.











