
متابعات _ عزة برس
أصدرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، اليوم الخميس، بيانًا أدانت فيه ما وصفته بـ«مجازر» ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر، واستنكرت «عجز المجتمع الدولي» عن منع الجرائم، ودعت كافة القوى الوطنية إلى «التوحد» لمواجهة ما اعتبرته «آلة القتل والاستعمار المحلي والخارجي».
وقال البيان إنّ الشعب السوداني «ينحني إجلالًا لأرواح شهدائنا الأبرار» وإنّ رفاقهم الذين قاوموا «رفضوا الإخضاع وصمدوا بشجاعة حتى آخر طلقة». وأضاف البيان أن هناك «مؤامرة كبيرة ضد البلد»، واتهم جهات دولية بدور في «تسهيل دعم المليشيا وتسليحها».
وجاء في نص البيان دعوة صريحة لـ«تعبئة شاملة» تشمل الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والهيئات الدينية والقبلية، كما ناشد البيان وسائل الإعلام والمنظمات الدولية «تكثيف الضغط الدبلوماسي على الدول والمؤسسات التي تسهّل دعم المليشيا».
وفي بند أثار جدلاً، دعا البيان «كل شاب قادر على حمل السلاح» إلى التوجه فورًا للانضمام إلى التحركات في جبهات القتال «لدعم جهود تأمين وحماية المواطنين والحفاظ على أمن الوطن ووحدته»، مؤكداً أن «القصاص العادل لدماء الشهداء هو دين في أعناقنا».
نص البيان:_
الشعب السوداني الأبي نقف اليوم وقفة إجلال وإكبار، ننحني فيها إجلالاً وتقديراً لأرواح شهدائنا الأبرار من المواطنين الأبرياء الذين قُتلوا وأُبيدوا دون وجه حق، وهم يُسطرون بدمائهم الزكية أروع ملاحم الصمود والتضحية.
كما نترحم بكل فخر واعتزاز على أرواح رفاقنا البواسل، الذين رفضوا الإخضاع، وقاوموا المليشيا الغاشمة بشجاعة نادرة حتى آخر طلقة، دفاعاً عن كرامة الوطن وحريته. لقد أثبتوا أن روح المقاومة متجذرة في هذا الشعب الأبي.
علي الشعب السوداني ان يعلم بأن هنآك مؤامرة كبيرة ضد بلدنا ، وكما ترون المجتمع الدولي وقف عاجزا لمنع جرائم الإبادة والتطهير العرقي فقط إصدار بيانات خجولة نسبة لتقاطع مصالحها للدولة التي ترعي المليشيا وتقدم لها كافة أنواع الأسلحة المتطورة لتمارس هوايتها المعروفة .
ندعو كلّ القوى الوطنية، من أحزاب ومنظمات مجتمع مدني ونقابات وهيئات دينية وقبلية، إلى التوحد في مواجهة آلة القتل والاستعمار المحلي والخارجي للأجساد والأرض. كما ندعو وسائل الإعلام والمنظمات الدولية إلى تكثيف الضغط الدبلوماسي على كل الدول والمؤسسات التي تسهّل أو تغطي دعم المليشيا.
نؤكد اليوم أمام التاريخ أن شعب السودان لن ينكسر في مواجهة آلة القتل التي تُمارسها مليشيا الدعم السريع، وبظلّ محاولات إقليمية ودولية لتفتيت الوطن، ندعو الجميع إلى تعبئة شاملة تقوم على حماية النفس، والعرض والأرض والحفاظ على الكرامة.
الي شباب الوطن الأوفياء
إن الواجب الوطني والشرعي يفرض علينا الآن الاستنفار العام ندعو كل شاب قادر على حمل السلاح، قادر على الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه، أن يتوجه فوراً للانضمام إلى المتحركات في جبهات القتال ، لدعم جهود و تأمين وحماية المواطنين والحفاظ على أمن وسلامة الوطن ووحدته، إنها معركة الوجود والكرامة .
نحن في القوة المشتركة نعاهدكم ونعدكم بأن دماء الضحايا لن تذهب سدى إن القصاص العادل لدماء شهدائنا الأبرار، وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن، هو دين في أعناقنا. وسنعمل بكل قوة وحزم لتحقيق العدالة الناجزة لكل من تسبب في هذه الجرائم البشعة.
30 اكتوبر 2025
إعلام القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح











