
رصد _ عزة برس
كشف الصحفي عبد الماجد عبد الحميد عن تطور مفاجئ في ملف الطيران بين السودان والإمارات، موضحًا أن شركة طيران الإمارات تقدمت رسميًا بطلب إلى سلطة الطيران المدني السوداني للحصول على تصريح عبور المجال الجوي لجنوب السودان عبر الممر الجوي (F245) باستخدام خطة الطوارئ (KFOSs).
وأشار عبد الماجد إلى أن هذا الطلب يُعد الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب، إذ كانت طائرات الإمارات – بحسب قوله – تعبر الأجواء دون إخطار مسبق للسلطات السودانية، في ظل اتفاق سابق بين المدير العام الأسبق للطيران المدني وسلطة الطيران في جنوب السودان، وهو اتفاق تعتبره الإدارة الحالية غير رسمي.
وأضاف أن المدير الأسبق للطيران المدني يخضع حاليًا لحظر سفر مشدد، ويقيم في مدينة بورتسودان منذ إقالته قبل أشهر.
وأوضح عبد الماجد أن المدير العام الحالي للطيران المدني رفع خطابًا رسميًا إلى الجهات العليا مرفقًا به طلب شركة طيران الإمارات، مؤكّدًا في خطابه أن الهيئة أجرت مباحثات ثنائية مع جنوب السودان لاسترداد حق السودان في أذونات العبور ضمن المجال الجوي (HSSSFIR)، وتعديل أو إلغاء الاتفاق السابق بما يضمن سيادة السودان وتصحيح الجوانب الفنية والمالية والإدارية.
وبيّن أن الطلب الإماراتي قد قُدم رسميًا في 14 أكتوبر الجاري، مؤكدًا أن الطيران المدني السوداني لم يمنح بعد أي تصديق لعبور الأجواء السودانية لطيران الإمارات.











