
الخرطوم – عزة برس
أكدت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح التزامها الكامل بالمواثيق الدولية الخاصة بمعاملة أسرى الحرب من مليشيا الدعم المتمردة، مشيرةً إلى أن تعاملها مع الأسرى يتم وفق أعلى المعايير الإنسانية والقانونية المعترف بها عالمياً.
وقالت القوة المشتركة، في بيان صحفي اليوم الجمعة، إن قيادتها تضع ملف الأسرى ضمن أولوياتها الميدانية، استناداً إلى مرجعيتين أساسيتين؛ الأخلاقية التي تعتبر معاملة الأسير بكرامة قيمة لا تقبل المساومة، والقانونية التي تنص عليها اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب.
وأوضح البيان أن القوة المشتركة تُترجم التزامها إلى إجراءات عملية ملموسة تشمل توفير المأوى والطعام والرعاية الصحية للأسرى، والالتزام الصارم بقواعد الاشتباك منذ لحظة الأسر وحتى نقلهم إلى مراكز الاحتجاز المخصصة، بما يحظر أي إساءة جسدية أو معنوية.
كما شددت على أن حقوق الأسرى مكفولة بالكامل، بما في ذلك حمايتهم من الإهانات، وحقهم في التواصل وفق الضوابط الأمنية، وتلقي العلاج، وعدم تقديمهم لمحاكمات استثنائية.
وأشار البيان إلى أن القوة أنشأت آلية رقابية دائمة لمتابعة أوضاع الأسرى في جميع المراكز، والتحقيق في أي مخالفة محتملة واتخاذ الإجراءات التصحيحية الفورية، ما يعكس – بحسب البيان – جدية القيادة في تطبيق سياستها الإنسانية على أرض الواقع.
واختتمت القوة المشتركة بيانها بالتأكيد على أن نهجها في معاملة الأسرى ثابت لا يتأثر بتقلبات الميدان، ويُعد جزءاً من هويتها التحررية وشرعيتها الأخلاقية، مؤكدة أن جميع عملياتها، بما فيها التعامل مع الأسرى، تخضع للمرجعيات القانونية الدولية، التزاماً منها بإرساء معايير مهنية وإنسانية رفيعة في سلوكها الميداني.
إعلام القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
17 أكتوبر 2025م











