
بورتسودان – عزة برس
كشفت الأمين العام لمجلس السلم الاجتماعي، عاليا أبونا، عن إحصائيات صادمة لانتهاكات المليشيا بولاية الجزيرة خلال فترة سيطرتها على المنطقة، مؤكدة تسجيل نحو 500 حالة اغتصاب وفقًا لتقارير مركز صيحة وإحصائيات بحثية معترف بها.
وأوضحت أبونا خلال مؤتمر صحفي عقده المجلس بمدينة بورتسودان أن هذه الجرائم تمثل واحدة من أبشع صور الانتهاكات التي طالت النساء والأسر في الولاية، مشددة على أن المجلس يعمل على رتق النسيج الاجتماعي وتقريب وجهات النظر من أجل تحقيق التعافي الشامل لكل ولايات السودان.
وقالت: “الظلم والأذى الذي وقع على المواطنين إبان فترة وجود المليشيا لا يمكن تجاوزه إلا بالاعتراف والإنصاف، فالمرأة السودانية التي عُرفت بقيمها وأخلاقها يجب أن تتحدث وتدافع عن نفسها لرفع الظلم عنها وعن مجتمعها.”
وأكدت أبونا أن المجلس يسعى إلى محاربة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة السلم المجتمعي وبناء الدولة السودانية الحديثة القائمة على العدل والتعايش.
وفي ذات السياق، شدد رئيس مجلس السلم الاجتماعي على أهمية دور المجلس في تعزيز المصالحات المجتمعية وحل الخلافات بصورة سلمية، داعيًا كافة القوى الوطنية والاجتماعية إلى الاصطفاف خلف الدولة ودعم الجبهة الداخلية لتحقيق الاستقرار.
من جهته، أكد المك محمد عجيب أن السودان يمر بمرحلة حساسة تتطلب تعزيز قيم الوحدة والسلم الاجتماعي ونبذ التفرقة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تمثل خطوة مهمة في طريق التعافي الوطني وبناء الثقة بين مكونات المجتمع.











