
وكالات _ عزة برس
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن السودان سيكون أولوية الوزارة القادمة لوقف الحرب وتحقيق السلام، عقب نجاح اتفاق رواندا والكونغو الديمقراطية برعاية أميركية وقطرية.
وأوضح وفقاً لموقع وزارة الخارجية الأميركية أن كبير مستشاريه للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، سيبدأ التحرك بشأن السودان، واصفاً الملف بأنه “مهم جداً”، جاء ذلك خلال حفل التوقيع في قاعة كولن باول بواشنطن.
ووقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، الجمعة، اتفاق سلام تاريخيًا في العاصمة الأميركية واشنطن، برعاية الولايات المتحدة، وذلك في خطوة تهدف إلى إنهاء أحد أكثر النزاعات دموية في القارة الإفريقية، والذي أودى بحياة آلاف المدنيين في شرق الكونغو.
وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزيري خارجية الكونغو الديمقراطية تيريزا كاييكوامبا واغنر، ورواندا أوليفييه اندوهوجيريهي، حيث استند الاتفاق إلى تفاهمات سابقة تم التوصل إليها في نيسان/أبريل الماضي، تشمل احترام وحدة الأراضي ووقف الأعمال العدائية.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصف الاتفاق خلال الحفل في البيت الأبيض بأنه “فصل جديد من الأمل والفرص والسلام”، مؤكدًا أن المعاهدة طال انتظارها بعد سنوات طويلة من العنف.
من جهته، أشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن الاتفاق يمثل “لحظة حاسمة بعد ثلاثة عقود من الحرب”، لكنه شدد على أن تحقيق السلام الدائم لا يزال يتطلب التزامًا طويل الأمد.
ويتضمن الاتفاق أيضًا وقف الدعم الحكومي غير المشروع للجماعات المسلحة، ويؤسس لتعاون أمني مباشر بين كيغالي وكينشاسا، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية الرواندي.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رحّب بالاتفاق واعتبره “خطوة تاريخية نحو السلام”، بينما دعت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” إلى تضمين آليات للمحاسبة على انتهاكات حقوق الإنسان لضمان استدامة السلام.











