
ربك- عزة برس
عدّ ممثل المدير العام لجهاز المخابرات العامة مدير هيئة التحليل والتقييم اللواء أمن ابوعبيدة ميرغني ولاية النيل الابيض ولاية الصمود التي امنت السودان و ركن اساسي فى هزيمة المليشيا بعدم سماحها لدخول التمرد عبرها و الصخرة التي تفتت منها المليشيا منهزمة هاربة.
وقال ميرغني لدي تسليمه قافلة الدعم والإسناد المقدمة من جهاز المخابرات بحاضرة الولاية ربك اليوم بحضور ولاية الولاية الفريق قمرالدين محمد فضل المولي، ان هذا الدعم عطاء مقل ستأتي من بعده دعومات مختلفة لخصوصية هذه الولاية ومساهمتها الكبيرة فى رصد المعلومات وتحليل البيانات ومن ثم التعامل مع العدو وفق معطيات مدروسة.
وواضح ان الولاية تستحق المزيد من الدعم لكونها استضافت كل مكونات السودان دون قيد او شرط وان النازحين تمازجوا مع المكون المحلي واندمجوا سريعا لطبيعة انسان بحر ابيض ذا النوايا البيضاء وان الجهاز كان رقيبا لمحاربة التفلتات ورصدها والتعامل معها خاصة وان لديها كادر متميز يشهد له بالتضافر واللحمة والحكمة والدراية.
وأكد وجود الجهاز بكلياته فى مختلف المحاور ليلعب ادوارا حربية منها ومجتمعية فضلا عن تنموية وان ضربات الجهاز توجع التمرد كثيرا واثرت وشلت كثير من مقدرته العسكرية والمعلوماتية
وتوقع ممثل المدير العام ان يدخل الجيش الى الضعين قريبا.
الى ذلك قال مدير جهاز المخابرات العامة بولاية النيل الابيض العميد أمن الجزولي الطيب عبدالرسول ان هذا الدعم يستحقه شعب بحر ابيض الذي استضاف كل ولايات السودان ومازال هذا الشعب المضياف يستحق الكثير متوقعا مزيدا من الدعم من ادارة المخابرات.
واضاف ان هذه القافلة ليست الأولى سبقتها اخريات تقدر بنحو ثمانية قوافل ولاية الخرطوم، الجزيرة سنار وغيرها من الولايات حتي وصلت شمال كردفان واليوم حلت بيننا هنا ومنها الى ولاية النيل الازرق.
كما أكد ان الجهاز سيقف جنبا الى جنب مع المواطن ومع الحكومة وفى الخنادق ولن يخذل الشعب السوداني.
رافعا ثنايا التحايا لقيادة الجهاز المدير العام ونائبه اللذان نجحا فى تثبيت هذه المؤسسة منذ بواكير بدايات الحرب وحتي يومنا هذا.











