المقالات

رسالتي.. عدالة “مفرح” في قضيتي بقلم : محمد ضياء الحق مصطفى محمود

مظلمة تنتظر عدالة وزير الأوقاف والشؤون الدينية “نصرالدين مفرح” الموعودة وقعت على شخصي بمجمع الذهب الخرطوم، حيث حجزت السلطات دكاكيني في العمارة الثانية بحسبان وجود مخلفات من جانبي في حين كانت وراء الأسباب افاعيل النظام البائد والادارة السابقة للأوقاف.
القضية تحتاج إلى التروي والحلم في سياق الدخول إلى الحلول الناجعة وإغلاق ملفها فنحن كصاغة وتجارذهب متفهمين لأهداف الإجراءات الرسمية من قبل الوزير “مفرح” القائمة على النزاهة والعدالة ونقدر اللجنة القانونية التي كونها سيادته في هذا المضمار وانا كصائغ عريق أقف دائما ضد الفساد والابتزاز.
ومن يمن الطالع أن الوزير مفرح التقى بي صدفة في زيارتة لمسجد الخرطوم الكبير حيث جاءت إطلالة “المخاواه في الله” ولسان الحال يقول بأن مايجمع بيننا مفرح ومحمدضياءالحق الارتواء العذب من بحر أبيض بكل سماحته وأريجه البلوري، فضلا عن فيض الأنصارية الجهادية بإرثها الوهاج.
العدالة ديدن الأتقياء ستظل على الدوام ترفرف على صرح الأوقاف العتيد الذي يرتكز على المؤازرة وتقديم يد العون للفقراء والمساكين والأيتام بعيدا عن الربحية والكسب الدنيوي الرخيص، فالاوقاف هاله كبيرة وراءها وزير صالح لن يبخل على رسم العدالة على صآغة وتجارذهب مناضلين كانوا وقودا لثورة ديسمبرالمجيدة.
محمد ضياء الحق مصطفي_صائغ ذهب