
بورتسودان- عزة برس
تبرأ نائب رئيس تنسيقية “تقدم” رئيس الجبهة الثورية الهادي، من دعوات تشكيل حكومة منفى، موازية للسلطات بالعاصمة الإدارية بورتسودان، شرفي البلاد.
وقال إدريس أثناء برنامج ملفات سودانية، الابعاء: “رأينا أنه لا بد من تأسيس سلطة حقيقية تمثل الشعب السوداني ولذلك نحن نتحدث عن حكومة السلام في كل أنحاء السودان وليس حكومة منفى”.
واكمل: “تعالج كل هذه المشاكل وتقدم الخدمات الضرورية للمواطنين وتخاطب العالم بشأن قضية القصف بالطيران الذي تستهدف به حكومة الأمر الواقع جزء من المواطنين وبسبب تواجدهم في مناطق سيطرة الدعم السريع التي انسحب منها الجيش وهرب تاركا المواطنين لمصيرهم”.
واعتبر إدريس أن حكومة بورتسودان فاقدة للشرعية منذ حدوث انقلاب 25 أكتوبر 2021 على الحكومة المدنية وانه لم تعد هناك شرعية للحكم في السودان. ونوه إلى أن الاتحاد الأفريقي جمد عضوية السودان وأصبح العالم يتعامل مع الحكومة باعتبارها حكومة أمر واقع.
وشدّد نائب رئيس تنسقية “تقدم” رئيس الجبهة الثورية على أن حرب 15 أبريل قد أنهت ودمرت النظام الدستوري بالكامل ولم يعد هناك وجود في مركز السلطة الذي تمثله العاصمة الخرطوم.
وأضاف أنه بعد الحرب لم تعد هناك حكومة لها شرعية، لكن توجد دولة اسمها السودان، فيها مواطنين سودانيين يحملون الجنسية السودانية، هذه الدولة لا توجد فيها سلطة أو حكومة يمكنها التحدث باسم الشعب السوداني، – وفق تعبيره.
وأشار إلى أنهم ظلوا يكررون المطالبة للجيش ومليشيا الدعم السريع بالذهاب إلى التفاوض من أجل إيقاف الحرب والتأسيس لسلطة شرعية تكون قادرة على تقديم الخدمات للشعب وتحفظ السودان كدولة.
وتابع: “كل هذه الدعوات بالذهاب إلى التفاوض لم تقد إلى أي نتيجة حتى الأن، وقد فشل منبر جدة ومفاوضات جنيف بسبب تعنت الحركة الإسلامية التي تمثلها سلطة الأمر الواقع الموجودة في بورتسودان”.
ووصف إدريس، تعاطي مليشيا الدعم السريع، كطرف ثاني، مع هذه الدعوات بالإيجابي عبر إرسال وفد عنه، لكن الطرف الآخر ظل يرفض. وفي ظل هذا الرفض ظلت حكومة بورتسودان تعمل على تأسيس مشروعية هي لا تمتلكها ومن ثم باشروا انطلاقا من بورتسودان إجراءات تقود حقيقة إلى تقسيم السودان. سلام
بورتسودان- عزة برس
تبرأ نائب رئيس تنسيقية “تقدم” رئيس الجبهة الثورية الهادي، من دعوات تشكيل حكومة منفى، موازية للسلطات بالعاصمة الإدارية بورتسودان، شرفي البلاد.
وقال إدريس أثناء برنامج ملفات سودانية، الابعاء: “رأينا أنه لا بد من تأسيس سلطة حقيقية تمثل الشعب السوداني ولذلك نحن نتحدث عن حكومة السلام في كل أنحاء السودان وليس حكومة منفى”.
واكمل: “تعالج كل هذه المشاكل وتقدم الخدمات الضرورية للمواطنين وتخاطب العالم بشأن قضية القصف بالطيران الذي تستهدف به حكومة الأمر الواقع جزء من المواطنين وبسبب تواجدهم في مناطق سيطرة الدعم السريع التي انسحب منها الجيش وهرب تاركا المواطنين لمصيرهم”.
واعتبر إدريس أن حكومة بورتسودان فاقدة للشرعية منذ حدوث انقلاب 25 أكتوبر 2021 على الحكومة المدنية وانه لم تعد هناك شرعية للحكم في السودان. ونوه إلى أن الاتحاد الأفريقي جمد عضوية السودان وأصبح العالم يتعامل مع الحكومة باعتبارها حكومة أمر واقع.
وشدّد نائب رئيس تنسقية “تقدم” رئيس الجبهة الثورية على أن حرب 15 أبريل قد أنهت ودمرت النظام الدستوري بالكامل ولم يعد هناك وجود في مركز السلطة الذي تمثله العاصمة الخرطوم.
وأضاف أنه بعد الحرب لم تعد هناك حكومة لها شرعية، لكن توجد دولة اسمها السودان، فيها مواطنين سودانيين يحملون الجنسية السودانية، هذه الدولة لا توجد فيها سلطة أو حكومة يمكنها التحدث باسم الشعب السوداني، – وفق تعبيره.
وأشار إلى أنهم ظلوا يكررون المطالبة للجيش ومليشيا الدعم السريع بالذهاب إلى التفاوض من أجل إيقاف الحرب والتأسيس لسلطة شرعية تكون قادرة على تقديم الخدمات للشعب وتحفظ السودان كدولة.
وتابع: “كل هذه الدعوات بالذهاب إلى التفاوض لم تقد إلى أي نتيجة حتى الأن، وقد فشل منبر جدة ومفاوضات جنيف بسبب تعنت الحركة الإسلامية التي تمثلها سلطة الأمر الواقع الموجودة في بورتسودان”.
ووصف إدريس، تعاطي مليشيا الدعم السريع، كطرف ثاني، مع هذه الدعوات بالإيجابي عبر إرسال وفد عنه، لكن الطرف الآخر ظل يرفض. وفي ظل هذا الرفض ظلت حكومة بورتسودان تعمل على تأسيس مشروعية هي لا تمتلكها ومن ثم باشروا انطلاقا من بورتسودان إجراءات تقود حقيقة إلى تقسيم السودان.











