
* تلبية قادة الحركات المسلحة لنداء الوطن مواقف وطنية لن ينساها لهم التاريخ … وهكذا هي المعادن الوطنية الاصيلة وها هي الشخصية الدارفورية التي نعرفها …الشخصية الملتزمة دينيا واخلاقيا ووطنيا.
* وقفتهم في منطقة الحياد لم تستمر طويلا لان معدنهم وضميرهم الوطني الصادق جعل اقامتهم فيها قصيرة وحتم عليهم الخروج منها سريعا ليحكموا عقل الحق والوطنية.
* الان قوات مناوي ود جبريل اصبح موقفها واضحا وصريحا بانضمامها للقوات المسلحة جنبا الي جنب مساندة وداعمة بل متقدمة الصفوف سحقا لمليشيا الدعم السريع …دفاعا عن وطن عزيز وعظيم …ولانهم ادركوا ان المليشا لم تحسن سلوكا في اهلهم هنا وهناك
نعم اهلهم في السودان كل السودان ولانهم ادركوا ان النداء…نداء الوطن اصبح اجباريا للدفاع عنه… وهي حركات عارضت حكومات وطنهم طويلا وهي معارضة سياسية داخلية وهذا حق علي حد اعتقادهم يومها ولكن عندما شعروا بان وطنهم ينتزع من بين ايديهم باياد اجنبية كان لزاما عليهم
التقدم والخروج من منطقة الحياد الباردة التي لن يبقي فيها الا كل عميل وخائن.
* الدكتور خليل سوداني اصيل يمثل قبيلة كبيرة ولها وزنها الكبير وهكذا مني اركو مناوي كلهم سودانيون خلص من حقهم ان يدافعوا عن وطنهم السودان وشأنهم شأن كل المنضوين في القوات المسلحة افرادا وضباطا ومقاومات شعبية انتظمت كل الولايات …
* الان الحديث حديث وطن وحديث سودان يكون او لا يكون وهؤلاء هم الذين يفرقون بين الحكومات والدولة …ويفهمون ان الحكومات تذهب ويبقي الوطن وتبقي الدولة لكل الناس.
* لم اشك لحظة ان هذه الحركات لن تاتي الا بمثل هذا السلوك الوطني الاصيل
لاني اعلم تماما انها قوات خرجت من صلب هذا الوطن الحبيب وبالطبع لن يخونوا وطنهم يوما مهما كلفهم ذلك
لان ليس من مصلحتهم الوقوف لجانب قوات عشوائية لا اصل لها ولا فصل
انما اجنبية مرتزقة خائنة حتي التي كانت بالسودان وبقيت فيه كاتمة وجاثمة علي صدور وانفاس السودانيين زمنا
حتي قتلتهم …(تبا لهم).
* صحيح لم اكن من انصار د جبريل زمنا خاصة ابان توليه وزارة المالية التي مازال عليها…فلم تكن بداياته موفقة توفيقا كاملا انما كان
يميل بسياساته فيها للون الرمادي ….لكن عند الشدائد تظهر معادن الرجال السودانيين الاصليين وهاهم قد ظهروا …
* نعرف د جبريل جيدا وكذلك مني اركو فقط لانهم عملوا يحكومات السودان بينما ظل عبد الواحد معارضا ربما حتي اليوم لم ينخرط في عملية سلام رغم الدعوات المتكررة له بذلك لكن لو صدق الخبر وانصهر مع الجيش بقواته فهذه قمة الوطنية منه وهذا دليل انه لم يخن اخوته في الجيش والدليل ستكون تلبيته نداء الوطن مباشرة دون تردد ودون شروط.
* الوطنية لا تتجزأ ولا تقبل اللونية الرمادية ولكنها يا ابيض يا اسود واظن قادة الحركات المسلحة اختاروا الابيض الوطني لونا لهم وجاءوا به ملبين نداء الوطن .
سطر فوق العادة :
علمية د جبريل واستراتيجية اركو جعلتهم في حوش السودان بفهم عميق فمرحبا بهم والي ميادين الحسم الختامي….علي فكرة اعجبتني زيارة البرهان لهم في معسكراتهم …والله جد.
(ان قدر لنا نعود)









