المقالات

وهج الكلم.. د حسن التجاني يكتب: الوداع السيء !!

* اذا صدقت الاخبار بان المليشيا هي من كانت وراء دمار وخراب اتصالات سوداني…..تأكدوا تماما انها فقدت كل شئ واعترفت بالهزيمة بصورة مبطنة وتبحث عن مخرج امن لها ولكن هيهات.
* اكبر جناح قوي للمليشيا في معركة الجيش …كان اعلامهم والذي دفعوا كل مال الدنيا لاجله وذهب هباء منثورا في ساحة المعارك والذي كان يقوم علي الاتصالات حيث السوشال ميديا والتي عبرها كانوا ينشرون غسيلهم الوسخ عديم اللون نتن الرائحة لحثالة المجتمع تبا لهم.
* اذا كانوا مازالوا يسيطرون كما يقولون كان يجب ان يكونوا الاحرص علي ان تظل الاتصالات اقوي وانفع لهم لكنهم وجدوا المعركة قد صفرت بنصرة الجيش عليهم حين انضمت للجيش المقاومة الشعبية من المواطنين الوطنيين الشرفاء ..حينها قالوا علي وعلي اعدائي فخربوها ودمروها لانهم لم يستفدوا منها شيئا بعد اليوم فقالوا لابد من دمار كل البنيات التحتية للسودان وقد فعلوا لا بارك الله فيهم .
* اهداف المليشيا التي هدفت لها حاضنتهم السياسية جميعها خابت لانهم باختصار لم يفلحوا في تحقيقها فالديموقراطية التي ينشدونها لم يعرفوا معناها ولا كيفية طرق تحقيقها فضلوا طريقها تماما اما حكم السودان فشلوا فيه فشلا ذريعا لانهم لم يفهموا كيف يكون التعامل مع من يريدون حكمهم …فشلوا عسكريا لانهم نسوا وتناسوا انهم مجرد مليشيا وعصابات نهب وسلب واغتصاب نسوا انهم يواجهون جيشا عظيما
صاحب تاريخ وعقيدة قتالية ذات هدف سامي واعتراف دولي انه جيش دولة عظيمة ومنظم تنظيما عسكريا عالميا هدفه السامي حماية الوطن.
* علموا كذلك انهم فقدوا شعبا عظيما صار كارها لهم وغاضيا من سوء سلوكهم وقبح افعالهم .
* كل هذا جعلهم يفكرون في الاتجاه السالب من السلوك …لذا لم يحفظ التاريخ لهذه المليشيا جميلا
ولن يسطر لهم سطرا لصالحهم بل سيسطر لهم تاريخا سيئا تشمئز منه الاجيال جيلا بعد جيل.
* لا توجد الان ذرة احترام لهذه المليشيا في نفوس الشعب السوداني …لان الذي فعلته بهذا الشعب ما تفعله اسرائيل عدو الله والمسلمين فحسب باهل غزة بل زادت عليهم نهبا واغتصابا وهذا يؤكد انها قوات مرتزقة جائعة كل هدفها النهب والسرقة والقتل والاغتصاب وليست لها حاضنة سياسية واعية ولا قيادة توجهها لمفاهيم وأهداف الحرب المعروفة عالميا..
لم نسمع بقوات مقاتلة في حربها تنهب وتسلب منازل المواطنين الا في حرب المليشيا هذه مما جعل العالم كله يشهد علي سوء سلوكها
ويحكم عليها انها قوات خارجة علي قوانيين الحرب العالمية وانها قوات معتدية
وما هي الا عصابات.
* اثبتت هذه المليشيا انها لم تأت الا لاتيان هذا السوك السئ الذي اختتمته بفكرة دمار البنية التحتية …لتدمير الاقتصاد السوداني كله لتأخير تقدمه وتخلفه ونسيت ان ان هذا الشعب هو الذي جعل لدول الشر كيانا وتقدما وتطورا حين بناها من العدم والت الي مافيه هي الان من تطور
وتحضر ولكنه زائل باذن الله ولو بعد حين فالمكر السئ لا يحيك الا بالله .
* ماذنب هذا الشعب في كل الذي اتته هذه المليشيا الظالمة ضده المدحورة باذن الله …وكل الذي تقوم به المليشيا اليوم من تدمير ونهب ما هو الا مؤشرا واحدا فقط انها فقدت كل شئ ولابد من تنفيذ اخر اهدافها الخربة الساذجة وهي احداث الخراب والتدمير وقد خاب اعلامها حتي الذي دفعوا فيه مليارات الدولارات ولم يفلح مقابل ان يقنع مواطنا واحدا شريفا وطنيا صادقا في ان يصدق ما يقولون من نتائج حربهم الفاشلة التي خسروها في كل اركانها وذهبت بهم الي مزبلة التأريخ ولن تقم لهم بعدها قائمة باذن الله.
* الشعب السوداني به العقول النيرة التي ساهمت في بناء العالم اجمع و لها من المقدرة ان تعيد كل الخراب الذي احدثته المليشيا الملعونة هذه في اقل مما يتخيلون من زمن….من طرق واتصالات وبني تحتية وبعقولهم سيعيدون تجارتهم
سينهض اقتصادهم نهضة لم يشهدها من قبل خاصة ان الحياة علمتهم الكثير وهذه التجربة تجربة الحرب جعلتهم اكثر يقظة مما كانوا عليه قبلها في كل شئ.
سطر فوق العادة :
بحسابات الذي تفعله المليشيا
هذه الايام نتيجة واضحة لفقد المليشيا المعركة تماما وهزيمتها الساحقة فيها لصالح الجيش وانهم قنعوا من خير فيها فلجأوا لتدميرها وعلي الجيش ان ينتبه انه في نهايات حرب هو المنتصر فيها باذن الله
فقط تبقت له نظافة ناس (الشفشفة).
(ان قدر لنا نعود)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *