
وكالات / عزة برس
قالت وسائل إعلام إثيوبية إن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين استقال من منصبه.
وشغل ميكونين الذي ينحدر من إقليم أمهرة التي تخوض حربا مع حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد شغل رئيس حزب أمهرة الديمقراطي (ADP) ونائب رئيس الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية.
وتواجه حكومة آبي أحمد صعوبات خطيرة حول معالجة اختلالات النظام الفيدرالي، ومدى قدرته على الاستجابة لمطالب القوميات المختلفة، ومدى قدرته الوصول إلى توافق سياسي وطني؛ وشهدت البلاد العديد من الصراعات بين الأقاليم المختلفة، مما أدى إلى زيادة عدد النازحين داخليا نتيجة للعنف العرقي.
يعد موقف الحكومة الفيدرالية ثابتاً في الرفض القاطع حول الاتفاقية المزعومة بين إثيوبيا، وإدارة أرض الصومال بشأن استخدام منفذ بحري والتي جرت في الأول من الشهر الجاري.
وتؤكد الحكومة الفيدرالية على حقها الكامل في الحفاظ على استقلال وسيادة ووحدة أراضيها هو حق مشروع ومكفول بموجب القانون والأعراف الدولية.
ومند الإعلان عن الاتفاقية الباطلة بين إثيوبيا وإدارة أرض الصومال أتخذت الحكومة الفيدرالية سلسلة من الإجراءات لمواجهة الأطماع الإثيوبية الغير مشروعة في إنتهاك سيادة أراضي البلاد.
كما تشعر إثيوبيا بضغط دبلوماسي خارجي بسبب دخول رئيس الوزراء أبي أحمد الاتفاقية الباطلة بين إثيوبيا وإدارة أرض الصومال بشأن الوصول إلى منفذ بحري
وبحسب وكالات أعلن نائب رئيس الوزراء الإثيوبي وزير الخارجية دمقي مكونن، اليوم الجمعة، استقالته من منصبه، وكذلك من منصبه كنائب لرئيس حزب الإزدهار الحاكم في أثيوبيا.
وقرر الحزب تعيين رئيس جهاز المخابرات الإثيوبية تمسغن طرونه بدلا منه في منصب نائب رئيس الحزب الحاكم.
يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الحزب الحاكم في اثيوبيا بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد لإجراء تعديلات جوهرية في الحكومة وقادة الحزب.
ومن ناحية أخرى، حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، إثيوبيا من الاعتراف باستقلال المنطقة الانفصالية “أرض الصومال”، التي وقعت معها أديس أبابا مذكرة تفاهم في الأول من يناير الجاري.
أكد الرئيس الصومالي في تصريحات تلفزيونية أن احتمال اعتراف الحكومة الإثيوبية رسميا بإقليم أرض الصومال دولة مستقلة، فسيكون بمثابة إعلان حرب علينا، وساعتها لن نقف مكتوفي الأيدي وسنرد بطريقة مناسبة.
وأضاف شيخ محمود، أن الاتفاق الموقع بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال، انتهاك لوحدة وسيادة بلاده، مؤكدا رفع بلاده تقريرا إلى مجلس الأمن بشأن الوضع الحالي.
ولفت إلى أنه على ثقة بأن الاتحاد الإفريقي سيقف إلى جانب الصومال بشأن اتفاق أرض الصومال وإثيوبيا، كما أن جامعة الدول العربية هي الأخرى ترفض بشكل واضح هذا الاتفاق.
وتابع: “رئيس الوزراء الإثيوبي تحدث عن الوصول إلى البحر الأحمر بوسائل غير سلمية وهذا مؤشر غير جيد، ومن هذا المنطلق أؤكد أننا لن نستسلم لأي ضغوط إثيوبية، ونحن نرفض أي إملاءات خارجية تفرض علينا للقبول بواقع جديد”.











