
وكالات – عزه برس
قال «مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في السودان (أوتشا)»، الخميس، إنه لا يمكن توقع ما ستؤول إليه الأوضاع في بابنوسة في ظل استمرار التوترات.
ولليوم الرابع على التوالي تواصلت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، حول مدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان (جنوب غربي البلاد)، فيما أفادت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» بسقوط عشرات القتلى وحدوث إصابات وسط المدنيين، وبدء آلاف المواطنين موجة نزوح خارج المنطقة.
وذكر المكتب أنه وفقاً لتقارير تتبع النزوح «أدت الغارات الجوية التي نفّذتها القوات المسلحة السودانية واستهدفت مواقع (الدعم السريع) جنوب بابنوسة إلى نزوح واسع النطاق للمدنيين في جميع أنحاء المدينة».
وحسب التقرير الأممي فإن «الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء السودان وصلت إلى مستويات قياسية، إذ يحتاج 24.8 مليون شخص، إلى المساعدة الإنسانية في عام 2024، بزيادة 9 ملايين عن العام الماضي».
ويفتقر الملايين إلى السلع والخدمات الأساسية مثل الغذاء والماء والمأوى والكهرباء والتعليم والرعاية الصحية والتغذية.
ومنذ الاثنين، اندلعت اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة بابنوسة كبرى مدن ولاية غرب دارفور.
وتسعى قوات الدعم السريع للسيطرة على المدينة الحيوية التي توجد فيها قيادة الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش السوداني.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني بقيادة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقوات “الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، حربا خلّفت أكثر من 13 ألف قتيل وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.











