الأخبار

مجلس نظارات البجا يحذر والي البحر الأحمر و ولاة ولايات الإقليم الشرقي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة
الهيئة القيادية

لعن الله الفتنة ولعن من أيقظها

إن الفتنة ببن مكونات البجا والشرق انتهت يوم أن قامت الحرب الأخيرة في الخرطوم، وانتهت بالأمس في تصالح ترق ودقلل وكنتيباي، وانتهت بالفعل عندما وضع النظار وكبار العموديات المستقلة أيديهم مع بعض وتصالحوا ووافقوا على تنفيذ ما بينهم من عهود وعلى نبذ الشقاق، انتهت الفتنة يوم أن وعي شبابنا من البداوييت والتقراييت وعلموا يقينا إنما تحاك ضدهم الفتنة لاقصاءنا أجمعين عن حقوقنا، وبذلك انتهت الدسائس التي كانت تحيكها جهات في الخرطوم تتعاون مع الخارج، وكان من أخطرها المسار الذي وضع سرا في اتفاقية جوبا وكانت عمليات تخليق نظارات وهمية مدفوعة القيمة بمواجهة نظاراتنا المعروفة لخلخلة نسيجنا الإجتماعي لأجل تغييبنا جميعاً عن الحق السياسي لشعبنا ومنحه لآخرين وهذا لن يحدث مجددا بمشيئة الله .
إن شرق السودان بدأ يتعافى الآن وعادت اليه سكينته وسلامه الأجتماعي بتعليق المسار وبعودة نظاراتنا ونظارنا التاريخيين الى وضعهم الطبيعي والى تآخيهم المستمر لقرون وقرون بعد التزام الجهات العليا بتجريم هذه النظارات الوهمية ومنع انشطتها، ونحن لن نسمح فيه مجددا بفتنة أخرى تصنعها جهات خارجية كانت او داخلية، ولن نقبل من أي والي في إقليمنا أن يسمح لأي شخص أن يتحرك باسم أي نظاراة وهمية سوى نظاراتنا المعروفة المسجلة بديوان الحكم الاتحادي والتي تشكل قيادة الهرم السلطوي الأهلي لشعبنا ولمكوناتنا وتمثل سلطتنا التاريخية، وإذا فشلت الجهات الرسمية في القيام بمسؤولياتها فسيكون لزاماً علينا رفض ممثلي هذه السلطة على أرضنا والعمل بأنفسنا على إيقاف ذلك بشعبان ونظارنا كما اوقفنا الكثير من التعديات والتجنيات على حقوقنا وعلى سلامنا الأجتماعي، وقد سمح والي البحر الأحمر لأشخاص أن يقيموا مناشط للفتنة تحت مسميات نظارات وهمية غير موجودة بشرق السودان مما قد تتفجر عنه فتنة كبيرة بالاقليم وسيكون واضحا جدا إنها فتنة خلقها تهاون اللجنة الأمنية بالولاية وسماحها لجهات مفتنة واخرى أجنبية لزرع الفتنة مجددا في الإقليم، وشعبنا لا يعرف ناظراً للهدندوة سوى الناظر ترق ولا ناظر للبني عامر سوى الناظر دقلل .
عليه فاننا في قيادة البجا ننبه اللجنة الأمنية بولاية البحر الأحمر لمغبة ومخاطر السماح بذلك، ونؤكد ان هذا وراءه أيدي خارجية ظلت تعبث بأمن مجتمعنا وبلادنا وسلامنا الأجتماعي، و نحذر والي البحر الأحمر – الذي يمارس عمله وكأنه في غيبوبة تامة او كأنه تحركه عصابة قبيلية صغيرة لا تريد خيرا لهذا الإقليم – من ان يسمح بأي نشاط لهذه النظارات الوهمية نصف الأجنبية، ونؤكد للجهات العليا بالدولة أن صمتنا عن هذا الوالي لا يعني اننا راضون عن أفعاله أو اننا عاجزون عن سد أبواب الإقليم في وجهه ونؤكد بإننا لن سنصمت أكثر إنما نقدر الظرف العصيب الذي تمر به البلاد كافة ولا يبطئ من حركتنا ضده سوى حرصنا عن الإستقرار ريثما تنجلي الحرب ولكننا نخشى أن يشعل حربا أخرى داخل الشرق بغيبوبته هذه .
الا هل بلغنا اللهم فاشهد

سيد أبوامنة
الأمين العام للمجلس الأعلى للبجا

بورتسودان
١٦ نوفمبر ٢٠٢٣

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *