بورسودان _ عزة برس
في أول تصريح له، قال رئيس حركة جيش تحرير السودان المجلس “القيادي ” علي محمد حامد شاكوش إن قواتهم مازالت تقاتل مع القوات المسلحة لدحر التمرد، وإن هنالك مؤامرة كبرى ضد البلاد، وأن هذه الحرب ضد الشعب السوداني كله.
حيث واجه الجيش السوداني هذه الحرب بكل بسالة وقوة أعجزت الخصوم، وأفشلت مخططان قادتها دول أجنبية بمساعدة بعض من أبناء السودان مطالباً بالخروج من الإنتماءات السياسية الضيقة و الوقوف كعشب واحد لخدمة السودان.
هذا وقد عبر عن قلقه تجاه النازحين في المعسكرات، وهم يدفعون ثمن هذه المؤامرات موتاً وتشريداً، وقال من المهددات التي تواجه إقليم دارفور هو توقف الزراعة و الرعي.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية لمنصة الناطق الرسمي ببورسودان اليوم.
وأكد وقوف قوات حركة جيش تحرير السودان- المجلس القيادي- التام مع القوات المسلحة للقضاء على مليشيا الدعم السريع، في كافة أنحاء البلاد.
إلى ذلك قدم تحياته لقواته مثمنا تضحياتهم في الفرقة 16 مشاه بمدنية نيالا، وفي الفرقة 21 زالنجي، وكذلك حيا قواته المشاركة في الفرقة 6 مشاه الفاشر وأبطال حركة جيش تحرير السودان المجلس القيادي داخل القيادة العامة، حيث شاركوا مع إخوانهم في القوات المسلحة جنباً بجنب من أول يوم في الحرب وظلوا صامدين هناك وأصبحوا محل ثقة للقيادة العليا في القيادة العامة، كما حيا الشعب السوداني عامة والنازحين بصفة خاصة في كل معسكرات النازحين واللاجئين وكل الصابرين على جرائم المليشيات في ولاية الخرطوم وجنوب وغرب ووسط دارفور










