المقالات

قحاتة …الإختشوا ماتو بقلم: عمر الفاروق

محاولة بائسة لمجموعة 4 طويلة ومن شايعهم عنوانها تغيير الإسم من ( قحت) إلي الجبهة الوطنية العريضة!!
فقحت لا تزال غارقة في أوهامها وهي تسعى بكل إستهبال لتعلن عن إجتماعها بأديس أبابا الذي تكفلت بمنصرفاته مؤسستهم الجنجويدية وحاضنتهم الرئيسية وعميق أسفهم أن تحدث ( بعض) من البعث فاضحا” لنواياهم ورافضا” مشاركتهم في أديس أبابا(الله يثبتهم).

(الظريف) فضل الله برمة ناصر أعلن بالأمس أنه (كيمو الجاهز) للحاق بهم ونحن نثق أن ناصر (جاهزية) بثياب أنصارية.
أكذوبة اليوم تحت مسمى اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام للجبهة المدنية !!!
ليتهم كانوا أكثر وضوحا” وكتبوا تجمع قحت الإطاري برعاية المُفدى المقبور بأمر ربه دقلو وشوية حمدوكات (لابودو ولا بجيبو).
الآن ما عاد خافيا” على الشعب السوداني كافة أشكال التلون الحربائي لقحت مهما (صاتو وجاطو)
لن ننسى أنكم توعدتم بالحرب حال فشل الإطاري وما إحتملتم ويلاتها بل (نكرتوها حطب)
عجزتم عن إدانة فظائع الدعم السريع الذي قتل وإغتصب” وشرد و(شفشف)، ونجدكم اليوم في أزياء تنكرية تافهة ولن تنطلي علي أهل السودان وكل ظنكم أن تغيير الإسم سيكون بوابة التصديق وكأن هذا الشعب الذي لهبت ثوريته هو شعب سالت (ريالته)..!!
يا سادة أفيقوا من أحلامكم
لن يتشكل للسودان توافق بكم خارج أراضيه ودون تراضيه ويكفي أن خيباتكم أفعالا” وأقولا” وقد إستبانت عوراتكم اللآ محدودة
فالأفضل لكم أن يتلاشى نطقكم قبل أن يأتينا خراجكم ونحن أدرك الناس به وكل ما عندكم (إجتمع عدد كبير من القوى المدنية ولجان المقاومة وإتفقوا على ضرورة تكوين أكبر جسم مدني ديمقراطي يساهم في إيقاف الحرب ووووو) ثم تتوزعه مواعينكم المُتسخة التي لن تبصرها سوى الأعين القذرة ولن تحملها غير أوعيتكم التي ولغتم فيها و لن تكفيها مغاسل التراب السبعة.

أما الحبيب (البرمة) عليه أن يجر طرف عمامته(المكوجنة) ليضرب بها (كدمولا”) على وجهه بعد أن سبقته شلة اللصوص الصغار في مقدمتهم مريسة وسلك ومنقة..
الله لا جاب عقابكم

تعليق واحد

  1. اوفيت وكفيت اما الشلة الذكرتها دي حرم تاني مراسلات في مايشتغلو عندنا هنا في السودان
    يمشو يتلمو علي دول تحميهم من غضب الشعب السوداني
    اما العجوز المغفل دا يمشي يشوف ليه مسيد ياكل ليه فيه كوجة مابنهبشو مامن عادت السوداني الاصيل يبهدل ليه عجوز هرم
    لاكن لم يسلم من دعواتنا لعنت الله عليه هو والحبيبه ومن شايعهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *