المقالات

في ذكري مولده عليه الصلاة والسلام : [ رحلة بدأت بالتوحيد وثنت بالاخلاق وختمت بالعبادات الفردية والاجتماعية المقترنة بالتوحيد.. نصر الدين مفرح

عظم الله اجر حبيبنا ورسولنا وقائدنا وشفيعنا محمداً صلي الله عليه وسلم وجزي عنا خير الجزاء يوم أن وقف أمام آلاف المتعبدين بمئات الآلهة وقال: أيها الناس إنما هذه لا تنفع ولا تضر فقولوا لا إله إلا الله تفلحوا ] .
ودعا الي مكارم الأخلاق وفضائل القيم ونبلها فقال للناس : عليكم بالبر والإحسان والصدق والأمانة كماأمرهم بالعدل والمساواة وحسن المعاملة والمسامحة والعفو ، كما نهي عن الكذب والرياء والسمعة والكبر والمن والأذي والقطيعة والغيبة والنميمة والسحر والسخرية من الآخرين ، كما نهي عن القبلية والعصبية والجهوية والكراهية ومنع القتل والقذف والسرقة والنهب .
وأمر بالعبادات الفردية كالصلاة والصيام والزكاة والحج وأمر بالعبادات الاجتماعية كالإعتصام والوحدة والتكاتف ، كما أوجب التعامل مع الجيران والأصحاب وأهل الأديان والحكام بالبر والعدل والإحسان .

*فهذه بعضاً من تعاليمه فلنتدبرها :*
أخرج الإمام أحمد عن عبدالرحمن بن يزيد ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال رجل: إني لأرى صاحبكم يُعَلِّمُكُم كيف تصنعون، حتى إنه ليُعَلِّمكم إذا أتى أحدُكم الغائطَ، قال: قلت : “نعم، أجَلْ ولو سَخِرتَ بأنه ليُعَلِّمُنا كيف يأتي أحدُنا الغائطَ، وإنه ينهانا أن يستقبل أحدُنا القبلةَ وأن يستدبرها، وأن يستنجي أحدنا بيمينه، وأن يتمسَّح أحدُنا برجيعٍ ولا عظمٍ ، وأن يستنجي بأقلَّ من ثلاثة ” .
وفي سنن أبي داود قوله صلى الله عليه وسلم : (المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ؛ دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ ]] .
وفي مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تحاسَدوا ولا تناجشوا، ولا تَباغَضوا ولا تَدَابروا، ولا يبع بعضُكم على بَيْع بعضٍ، وكونوا عبادَ الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمُه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ها هنا – ويشير إلى صدره ثلاثَ مرات – بِحَسْب امرئٍ من الشرِّ أن يحقر أخاه المسلم، كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ : دمُه، وماله، وعِرضه).
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : «أتدرون من المفلس قالوا : المُفْلِس فينا من لا دِرهَمَ له ولا مَتَاع، فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شَتَمَ هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسَفَكَ دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقْضَى ما عليه، أخذ من خطاياهم فَطُرِحتْ عليه، ثم طُرِحَ في النار ] أخرجه مسلم

# صلي عليك الله والملائكة .

# لا للحرب نعم للسلام
# لا للكراهية نعم للتسامح
# لا للقبلية نعم للتعايش
# دينيون من أجل السلام والتماسك الاجتماعي

# اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *