من نعم الله تعالى على السودانيين أن يمن عليهم بهذه الأيام الطيبات ، فينتقلون من دَرْك أحزانهم إلى علياء أفراحهم بذكرى مولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) ، والفرحُ يغلب الحزنَ ، واليسرُ يغلب العسرَ بفضل الله تعالى ورحمته سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي محن الزمان تأتي منح الله تعالى لأهل المحبة ، ويقيننا أن هذه الكربة سيرفعها الله عن السودان ببركة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بنور وجهه الكريم ، ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) .
# لا للحرب نعم للسلام
# لا للكراهية نعم للتسامح
# دينيون من أجل السلام والتماسك الاجتماعي









