
(١)
في كل يوم تخرج علينا قحت بماهو جديد من (الإفلاس) السياسي و(عدمية) الإنفعال مع هموم الوطن و(نبض) الشعب، ولا نظن أن هنالك ضحالة في أدائهم أكبر من هذه (السطحية) التي أظهروها بالأمس وهم يقدمون (عريضة) لنيابة كسلا طالبوا فيها (بإعتقال) قيادات الإنقاذ الذين حبسوا في كوبر (ظلماً) لفترة (٤ سنوات) مع إتهامهم بالهروب من المعتقل…فتخيل ياشعب السودان المجروح بجرائم التمرد هذا الإسفاف و(الكيد الرخيص) ضد سياسيين اعتقلوا في ظل (عدالة خربة) تسوقها الأحقاد ونوايا التشفي تحت إتهام (ساذج ومتبطل) أنهم دبروا إنقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩…وهو ذات (النهج الفطير) الذي خرج معز حضرة وقال أنه ممثل هيئة الإتهام المعنية، فهؤلاء جميعهم أثبتوا أنهم (يغردون) خارج سرب الوطن والشعب وأن مايجري في الوطن من حرب (مدمرة) أشعلوها هم لايهمهم في شيء، وأنهم مايزالون في (ضلال) حقبتهم المقبورة وإفلاسهم الذي يجعلهم الآن (يفتشون) في دفاترهم القديمة، فما وجدوا فيها غير هذه الهرطقة التعيسة!!
*(٢)*
*إذاً قحت تسجل ضد كيانها (إدانة صارخة) بهذه السقوط الأخلاقي وهي تتنكر (لحقائق الواقع) وتتخفي عن (فشلها) الذي يتدلي علي رقبتها، وتحاول مداراته بأدبيات ساذجة يتمثل منها الآن عريضتها في حق قيادات الإنقاذ في (ظن بائر) منها أن ذلك يمكن أن يحقق لها (ربحاً سياسياً ) بين الشعب…لكن لسوء حظهم أنهم (خسروا) هذه الجولة خسراناً مبيناً، فقد فهم الشعب أنهم مجرد (شلة إنصرافية)، مهدت للحرب بكل فصولها منذ (الأفراغ الأول) للسجون من (القتلة واللصوص) ثم (الإفراج الثاني) لهم بعد إشعالهم الحرب ليكون المجرمون أفضل (إحتياطي) للتمرد في مخطط تدمير الوطن، ولهذا صرفوا النظر عن المطالبة بالقبض عليهم، واختاروا بدلاً عنهم قيادات الإنقاذ السياسيين، ومافكروا في (إدانة التمرد) ولا القبض علي عناصر قحت ثلة (حيران) التمرد ولاصدرت منهم (مواساة) للشعب المشرد من دياره والمسروقة ممتلكاته، فياااالها من خيبة ياأدعياء المدنية والديمقراطية، فأهناوا بهذا السقوط المدوي..!!
(٣)
ماكنا نظن أن (خوف) القحاتة من الإسلاميين وقيادات النظام السابق قد وصل بهم لهذا الدرك الأسفل من العار و(الإرتجاج النفسي)..ولكنا نطمئنكم لا أنتم ولاغيركم يستطيع أن يقبض علي قيادات الإنقاذ ولو أستصدرتم المئات من (العرائض البائسة)، واعلموا أن الإسلاميين لايشغلهم الآن (نباح العملاء)، لأنهم يخوضون معركة الكرامة ويبذلون (الأرواح والدماء والتعب) جنباً إلي جنب مع الجيش، هذه المعركة التي ستكون (الفاصل الأهم) بين الصدق و(الكساح) الذي تعانون منه، وعند هذا الميلاد الجديد للأمة ستنهض أجهزة (العدالة الحقيقية) التي سيتقدم لها بأنفسهم وبإرادتهم (الحرة) من تستهدفونهم بعرائضكم (المسكينة) وسيثبتون للشعب ولكل الدنيا من خلال منصات (القضاء النزيه) أن الحكاية كلها في طرفكم مجرد (أحقاد وأكاذيب) وأنكم أنتم من تستحقون المحاكمات علي فشلكم وخراب البلد..!!
سنكتب ونكتب…!!!









