
الخرطوم _ عزة برس
حاصرت الأمطار الغزيرة والرياح آلاف اللاجئين السودانيين الفارين من دارفور إلى تشاد المجاورة. ونقل موظفو الأمم المتحدة أن بعضهم يقيم الآن في خيام واهية من القماش المشمع أسقطتها الأمطار بسهولة، والبعض الآخر يحزم نفسه في بطانيات للتدفئة. وناشدت السيدة إسلام، وهي واحدة من حوالي 33000 لاجئ في مخيم أورانج بتشاد، الأمم المتحدة مساعدتها في الحصول على مأوى من المطر الذي لا يتوقف. وقالت بينما كانت تقف أمام الخيام المدمرة والدموع تنهمر على وجهها “أرجوكم وفروا لنا ملجأ في أسرع وقت ممكن. هذا مهين. أي شخص هنا فقد ثلاثة أو أربعة أشخاص وجاء إلى هنا وليس لديه ما يأكله أو يشربه”. يذكر أن موسم الأمطار يجعل من الصعب على وكالات الإغاثة العاملة في تشاد توفير المساعدات للاجئين الذين يصلون سيرًا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير ، حيث تدفع كل الاشتباكات المتجددة المزيد من الأشخاص لعبور الحدود. ووفقًا لهيئة محامي دارفور أسفر هجوم على بلدة غرب دارفور في مدينة سربا مؤخرا عن مقتل أكثر من 200 شخص وإجبار الآلاف على الفرار. وأفاد الذين فروا من دارفور بنقص الغذاء والكهرباء والمياه وسط أعمال العنف في المناطق السكنية. وقال محمد إبراهيم لرويترز “لم يكن التنقل آمنا ولم يكن هناك شيء نأكله في السوق. لذلك أتينا مع أطفالنا وأتينا إلى هنا ووجدنا أن الطريق أسوأ”. وتقدر الأمم المتحدة أكثر من 300 ألف فروا جراء العنف والهجمات من دارفور إلى تشاد منذ عندما اندلاع القتال بين الجيش ومليشيا الدعم السريع في 15 أبريل .











