
مطلقا لم يعد مهما” ظهور حميدتي أو إثبات حياته من موته ، وليس مجديا” البحث وراء مومياء (الغباء) الصناعي الذي تخفى وراءه كبير المتمردين لأن الوقت مبذول فقط لإنتصار الجيش السوداني والقضاء على بقية عصابة الجنجويد في الداخل والخارج يتبعهم من شايعهم من العملاء والخونة و حواضن إجرامهم.
ومن نكبات بلادنا التى تناصر قواتها بشيبها وشبابها في مواجهة أكبر و ألد أعداء البلاد ، لا زالت أبواق احزاب الحرية والتغيير المركزي وقلة من الجناح الديمقراطي يختبؤن خلف سياج الجبن وما أسموه ب( الحياد) !! والشعب برمته يعلم يقينا” أنهم حاضنة الأساس لهذه الحرب و أسباب نكبة البلاد طوال الأشهر الماضية، ودون حياء يزعمون تمثيلهم للشعب!! وعلمهم التام أن الشعب قد لفظهم وأكثر من ذلك أن لجان مقاومتهم أفاقوا من تلك الغيبوبة لإدراكهم خطأ شعاراتهم ( العسكر للثكنات) وتبدل عندهم النداء(حيش واحد شعب واحد) .
ما عاد خافيا” أن الدعم السريع وهو الجناح العسكري لقحت يلفظ أنفاسه الأخيرة وسدنته من الساسة يتسابقون نحو الخارج بعد أن خاب الأمل…فما نفعتهم لجنة الإيغاد ورئيسها الكيني ولم تنفعهم كلمات آبي أحمد ثم أتوا صاغرين نحو القاهرة والخجل يملأ كلمات ناطقهم جعفر خضر الذي كان يطلق سهام كلماته معبرا” عن موقف كتلتهم الرافض لأي دور مصري ..ها هو الآن يتبدل في حديثه كما الحرباء ولكن هيهات.
إن خيانة أحزاب قحت قد دونت في تاريخ السودان الحديث وستكون سببا” لعجزهم من دخول بلادهم بسبب الفضائح والفظائع المرتكبة في حق الوطن والمواطن والكل أدرك مواقف ( القحاته) قبل الحرب بل ومشاركتهم تحريضا” وتخطيطا” وكل فعائلهم محفوظة وموثقة ولا تقبل الإنكار ونُذكر بقولهم الأسيف” إما الاتفاق الاطاري أو الحرب “.
لعل( القحاته) الآن يتمنون الموت بعد سماعهم لما راج مؤخرا” من الصحفي عثمان ميرغني والذي أكد مشاركة قوى الحرية والتغيير فيما جرى والشعب ينتظر إنتظام ديوان العدالة في البلاد ثم يُؤتى بشاهد العصر على تورطهم(بالاسماء) .
الآن وقد انقلب السحر على الساحر وإنضم آلآف الشباب تلبية لنداء القائد العام للجيش وإنتظموا في معسكرات التدريب إستعدادا” لمعركة الكرامة وسحقا” للطغاة والبغاة الذين قتلوا وسحلوا وشردوا ودمروا وسرقوا وإغتصبوا..
ولكنهم وحدوا كلمة هذا الشعب الذي أجمع وإجتمع تحت راية واحدة وغاية سامية تحول دون إختطاف بلادهم.
الشعب يفعل ذلك وينظر بعيون اللوم لكل الحركات المسلحة التي تتحدث عن موقف الحياد عدا ذلك القائد الفذ وحركته -مصطفى تمبور-عليهم أن يعلموا أن تلك الدماء التي سالت والأعراض التي إنتهكت والأسر التي شُردت ونزحت أمام أعينهم كفيلة بتغيير المواقف بدلا” من التمترس وراء جدران السلبية والإنتظار غير المفيد.
حتما” سينتصر الجيش وحينها لن يقبل الشعب منهم المشاركة في عرس السودان الكبير.









