المقالات

على مسؤوليتي.. طارق شريف يكتب: بنك الخرطوم يسد الفرقة

.

أستطاع بنك الخرطوم أن يسد الفرقة فى زمن الحرب وظل يعمل في الميدان الاقتصادى الذى يشهد حربا اخرى لاتقل ضراوة من نيران المدافع والطائرات المسيرة .
تطبيق بنكك انقذ معظم السودانيين المتواجدين داخل وخارج السودان خلال فترة الحرب في تمكينهم من توفير أساسيات الحياة من المسكن والماكل والمشرب والعلاج وغيرها من أساسيات الحياة ، وقد برزت قمة التكافل والتناصر بين السودانيين من خلال تحويلات بنكك عبر الحدود من المغتربين وميسوري الحال الذين تحملوا إنقاذ أهلهم وذويهم داخل وخارج السودان .
وفي عتمة هذه الازمة برز أسم الرئيس التنفيذى المكلف لبنك الخرطوم الاستاذ الفاتح قريب الله ، الذى تحمل مسؤولية العمل ببنك الخرطوم منذ استقالة الرئيس التنفيذى السابق في عام 2022 وخلال هذه الأزمة نقل عمل الادارة لبورتسودان وظل مرابطا هناك ، لادارة دفة العمل بالبنك وخدمة عملاء البنك واستطاع وبمعاونة العاملين بالبنك من إعادة تشغيل تطبيق بنكك منذ بداية الحرب وتسيير العمل بكافه فروع البنك بالولايات الامنة وخدمة عملائه بتوفير السيوله الكافية لتسيير أعمالهم التجارية والحياتية وتوفير قدر معقول من النقد الأجنبي لتمويل استيراد السلع الإستراتيجية والضرورية والتي اسهمت في سد النقص الكبير في المواد الغذائية والضرورية والتي تم نهب معظمها من المصانع ومخازن الشركات .
منذ بداية الحرب تمكن ايضا من تفعيل نظام العمل البديل DR كذلك تمكن من تشغيل فرع الشركات مما سهل التواصل بين البنك والشركات واستطاع البنك إدارة السيولة وعمليات الصرافة مما كان له أثر واضح في تحريك عجلة الاقتصاد .
مايقوم به بنك الخرطوم يؤكد علو كعب الجهاز المصرفي وقدرته على إدارة الازمات بفهم وعمق ورؤية وما أريد أن الفت اليه النظر وبقوة هو الدور المهم للقطاع المصرفي في الاقتصاد وهذا ما ظللت ابشر به لفترة طويلة وكل الدول التى نهضت اقتصاديا اهتمت بدعم الجهاز المصرفي وتقويتة .
تحية لبنك الخرطوم ، مجلس ادارة وادارة تنفيذية وعاملين وتحية خاصة للشاب المؤهل والمتميز نائب الرئيس التنفيذى للبنك والرئيس التنفيذى المكلف الفاتح قربب الله ، وهو يؤثر العمل بعيدا عن الاضواء وذلك ياتى من خلفية بيت العلم والصوفية الذي نشاء وترعرع فيه والفاتح أخذ كتابه بقوة وأستطاع أن يقدم بيان بالعمل على قدرته على المبادرة والإنجاز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *