سم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ *أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ*) صدق الله العظيم
*أصاله عن نفسي ونيابة عن زملائي بحزب الامة ، أنعي شهداء قبيلة الكبابيش الذي تم الغدر بهم من مليشيا الدعم السريع بمنطقة رهيد النوبة على طريق بارا ام درمان بمنطقة شمال كردفان* *ولقد كثرت هذه التفلتات والاعتداءات على الأبرياء واستباحة الدماء والاعراض من دار مساليت الى بارا دارحامد الى ديار الكبابيش*وهي تنذر بشرور نسأل الله ان يجنب أهلنا وبلادنا مآلاتها. واذ ننعي الشهداء الذين سقطوا كفا للشر ودفاعًا دون أموالهم واعراضهم نترحم عليهم ونسال الله ان يجعلهم من اصحاب اليمين ويدخلهم الجنة مع الشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا*.
*ونتقدم باحر التعازي القلبية لاسر الشهداء وللأمير حسن التوم حسن ناظر عموم قبائل الكبابيش بالسودان ولكل أهلنا بشمال كردفان الذين ظلوا اهل سلم وحكمة ونجدة وإغاثة ملهوف وجودية يتقون النزاعات القبلية بالكلمة الطيبة ويطلبهم أهل السودان لما عرفوا به من إخماد للفتن والصراعات. ولا غرو ان يكون اهلنا الكبابيش درة نسيج المجتمع الكردفاني فهم احفاد الأمير الشيخ عوض السيد ود قريش والشيخ علي التوم والأمير فضل المولى ود رخا. فاللهم تقبل الشهداء قبولًا حسنا وأربط على قلوب ذويهم وألزمهم الصبر والسلوان وحسن العزاء.
(انا لله وإنا إليه راجعون)
الدكتور الصادق الهادي المهدى
رئيس حزب الامه
٢٨-٧-٢٠٢٣م











