
ورد في بيان صادر عن قوات التمرد أنها نفذت مهمة عسكرية في منطقة وادي سيدنا العسكرية أسفرت عن تدمير ثلاث طائرات مقاتلة وتفجير مخزن للذخيرة ومقتل العشرات!!!
نبارك لقوات الكذب السريع هذه الفرية الجديدة رغم سخفها التي أرادوا منها رفع روح شتات جنودهم وكل من لف لفهم وإحباط معنويات قوات مسنودة بفضل من الله وشعب أبي
الكل يعلم يقينا” أن العدو بلا مصداقية منذ الطلقة الأولي
والحقيقة المجردة أن مُسيًراتهم التي خرجت منهم ما عادت إليهم
إذ أقسم رجال كرري عليها هبوطا”إضطراريا” مدمرا”عندهم .
أي غباء هذا الذي يعتري (الدعامة)!
صارت كل رواياتهم موغلة في البهتان فاقدة للبرهان ، بل هي روايات لم تحترم حتى عقول الصغار..
دعونا من بيانكم وأفراحكم الزائفة ولكن حدثونا عن معارككم الداخلية اليومية.
إخبرونا عن الذين يموتون منكم بفعل أيديكم فقط لأنهم أرادوا الحياة وإبتغوا النجاة فيقتلوا بدم بارد.
كلمونا عن مئات الجنود الذين سلموا أنفسهم طواعية للجيش وأدلوا بإعترافات يشيب لها رأس الرضيع.
إخبرونا عن شكواكم من هروب مرتزقتكم وكل من سئم القتال معكم وعن كذب قادتكم من الصف الثالث بعد أن هلك من هلك وهرب من هرب من أصحاب الصف الأول والثاني وأصبحتم ما بين الكاذب الجوفاني والنقيب العائب سفيان وثالثهم المرتزق شوتال.
ألا تشعرون بخيباتكم وإرتداداتكم وتراجعكم في كل شئ!
ألم تعلموا بعد أن شعب هذه البلاد سيظل خلف جيشه ولو لم يبقى منه سوى فرد واحد -وهذا ضرب من المستحيل-.
المؤسف أن قادة صفكم الثالث يشغلونكم بهذه البيانات السمجه حتى لا يتكرر سؤالكم عن الهالك حميدتي
والأكثر أسفا” أنهم غيبوا عنكم أسباب هروب عبد الرحيم خارج السودان وبحثه عن أمان شخصي.
ومصيبة المصائب أن من يبشركم بالنصر أدرك وقوع الهزيمة وإقتراب ساعة الحسم الشامل.
منحكم الجيش كل الفرص ولم تحسنوا إغتنامها وخدعكم سادتكم أنكم المستوطنون الجدد في عاصمة البلاد ومساكن أهلها والثابت عندنا أن مدافنكم ستكون بيد الجيش في مقابر إتفق على مكانها وستبقى أنفاسكم الأخيرة من بعد مشيئة الله بين يدي (الجياشة)…
نصيحة أخيرة لا ترهقوا أنفسكم بتحية ميتكم ود دقلو فإنه ما عاد يسمع قولكم الرخيص( يدك فوق أبشُر بالنصُر) ولكن أكرموه بدعوات لن تتجاوز أفواكهم القذرة…
خارج النص
عجبي ثم عجبي!
هم يقتلون ثم يكبرون الله!!
يغتصبون ثم يكبرون الله!!
يسرقون ثم يكبرون الله!!
يكذبون ثم يكبرون الله!!
ولكن
الله أكبر منكم وهو القادر عليكم (الله أكبر عليكم)









