الجمعة 14 يوليو2023 خرج الشعب السوداني بعد صلاة الجمعة ليفوض القوات المسلحة تفويض كامل حقا ان الصلاة تكبر في الجمعة وتعظم في العيدين والإنطلاق من المساجد يعبر عن مرتكزات يستند عليها هذا الشعب فالرسول صلى الله عليه وسلم المسجد بالنسبة له هو المؤسسة التي يدير منها الدولة،ويهتم بتأسيس المساجد والدليل على ذلك عند الهجرة من مكة الى المدينة خرج المصطفى حزينا لان مكة بيضته (البيضة المكان الذي يولد فيه الإنسان) وهنا اعرج الى معنى الهجرة ولماذا يهاجر الإنسان ؟؟1-الهجرة من بلاد الشرك الى بلاد الإسلام 2-الهجرة من اجل نشر الدعوة 3-الهجرة من البلاد التي فيها تضيق من الحكام ومحاربة للدعوة ويمكن ان اقول لكل هذه الاسباب خرج الرسول صلي الله عليه وسلم من مكة الى المدينة حيث إستقبله الانصار بالبشر والترحاب وكان كل واحد من اهل المدينة يتمنى ان ينزل رسول الله عنده وينال الشرف !!كيف لا وقد مدحهم المولى في كتابه( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة) ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اخبرهم ان الامر رباني وان هذه الناقة سوف تحط رحالها بامر الله وفعلا اناخت على ارض فسأل المصطفى لمن هذه الارض؟؟ قيل لايتام فقال كم يريدون فيها ؟قيل كذا فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمن الارض وبنى المسجد هذا مرتكز لتقوم عليه الدعوة والجهاد وكل إمور المسلمين إذن المسجد جامعة خلاصة الفقرة اقول بعد إنجلاء الحرب اللعينة علينا ان نعيد النظر في امر المساجد والائمة وان تكون هذه المساجد منارات وجامعات بدلا من تكون مكان للخصومات وتصفية الحسابات واقول هذا لان الدعم الصريع ايها الشعب السوداني البطل قد بدا عمللا بالمساجد بالرغم من انه موجود بكل المناطق الإستراتيجية موجود بها ولم يستطع السيطرة عليها!!!!!خلاصة قولي ولب الموضوع ان المبادرات المجتمعية هي التي تخدم وتقدم وتفيد فالمبادرة الاولى التى نبدا بها من خلال المساجد هي كيفية دعم القوات المسلحة من جانب المجتمع وليس الدولة والوقوف بجانبها في السلم والحرب ولاننسى احبابي في الله والوطن ال35 ضابطا الذين قدموا ارواحهم رخيصة من اجل هذا الوطن وامتصوا الصدمة الاولى ربح البيع ربح البيع!!!البائع هو ذلك الجندي المجاهد والمشتري هو الله والثمن هو الجنة ابشر يا أخي وأكرم بالجنة منزلا ونعيما ولكن إخوتي اذكركم بالخلافة في الاهل من صميم مسؤولياتنا المجتمعية وواحد من اهم اسباب إعانة الله لنا في إعمار الخرطوم وإزدهارها إنه الوفاء لمن قالوا(مع السلامة يالبرهان ابقى عشرة على البلد واولادنا)وهذه الوصية اصبحت امانة ليس في عنق البرهان ولكن في عنق كل الشعب السوداني وفي عنق كل مخلص وغيور ومحب لهذا التراب ونسال الله ان يدخلهم الجنة من اوسع الابواب وهو باب الجهاد لقول سيدنا علي في الجنة باب إسمه باب الجهاد فتحه الله لخاصة اوليائة لهذا الباب خصوصية ربح البيع!! المبادرة الثانية بالرغم من انها تخص وزارة التربية والتعليم قسم المناهج لكننا تريدها مبادرة مجتمعية تنطلق من المساجد فالمساجد جامعات وهي التربية الوطنية في كل مراحل التعليم العام إبتداء من الرياض والمتوسط والثانوي لا ان تكون مادة واحده بل تكون مقدمة لكل كتاب يشارك فيها علماء المناهج والتخطيط الإستراتيجي والإستفادة من تجربة تركيا واليابان ومصر الشقيقة اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم إن اصبت من الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان🌹 هند عبدالرحمن ود الإحيمر الكتيابي🌹
مقالات ذات صلة
اترك رد









