الأخبار

أعرق جيش و أخرقة مخابرات وغرورالثنائى “أبى احمدتي”.. عمار العركى

* بدايات إنطلاق المشروع (الأمريكي الإماراتى) – آواخر فترة الرئيس “أوباما” وكل فترة خلفه “ترمب” – لتغيير خارطة منطقة القرن الإفريقى وفق تصورات جديدة ، تتسق مع مخرجات ثورات الربيع العربى ، وإعادة تصميم الخارطة بمقياس رسم اساسى ( الحد من النفوذ الصيني) ، وفى واحدة من صفقاته الإبتزازية رسى (للإمارات) عطاء التنفيذ ، مع حافز ( الموانئ مقابل التنفيذ و التفانى).
* تعمدت الإمارات إقصاء (السودان) وإبعاده من دائرة الفعل والتأثير بالرغم من مكانته وموقعه في الخارطة ، حيث كان ولا زال العقبة الكؤود امام المشروع (الصهيونى الامريكى الإماراتى).
* الإمارات الخرقاء المتغطرسة حديثة العهد بالمنطقة، قاصرة الفهم والمعرفة بتركيبة وتضاريس وتعقيدات المنطقة ، إعتقدت بعد أبعد أهل مكة عن شعابها ، أن (مستشارى السؤ والمال)، قادران على تحقيق طموحها وجموحها عبر مخابراتها الخرقاء التى تدار ويتم التحكم فيها ك ” Disk” ضمن جهاز الموساد ، باشراف ميدانى مباشر من ضباطه وعملائه تحت غطاء مستشاريين آمنيين ومراكز دراسات.
* مخابراتها حولتها من “الأغنى” الى “الأغبى” بين الدول ، تشتري بأموال طائلة كراهية وسخط وغُبن الشعوب ، بشرائها لذمم رؤساء الحكومات و المسئوليين بالمنطقة مقابل عمالتهم وخيانتهم لشعوبهم ، فشعوب الصومال ، حيبوتي ، ارتريا ، اثيوبيا ، السودان ،ليبيا ، افريقيا الوسطي… الخ ، يكنون فائق الكراهية (لإمارات الشر الشيطانية.
* مخابرات الامارات الخرقاء ، تفتقر ( للإحترافية و الشطارة) ،حيث كان بإمكانها وبربع التكلفة المالية ، تحقيق اهدافها و طموحاتها وتطلعاتها ، و دونها مخابرات قطر – قبل الربيع العربى والحصار – التي أنجزت مخابراتها الكثير ( بدرهم من المال وقنطار من شطارة) ، وحققت أهدافها وبإسلوب أكسبها احترام الحكومات وود الشعوب .
* ابي احمد ، فعلت به الإمارات كما فعلت (بحميدتي) بعد ان وجدته فيه ضآلة السيطرة والتحكم و الانقياد ( الغرور والغطرسة وحب السلطة والعظمة )، فأعدت ضبطه وأوهمته بأنه (مانديلا) زمانه المنتظر ، فسهلت له السلام المزيف مع (ارتريا والصومال) وقامت بشراء جائزة (نوبل للسلام) قلدته إياه “تقديرا” لهذا السلام الكذوب ، رغم حقيقة حربه الشيطانية في “تقراي” والمجازر والابادة الجماعية والإغتصابات – مثبتة وموثقة – التى أقامها لقومية التقراي فى العاصمة (ميكيلي) ومدن وقرى ( ابي عدي ، وماي خضرا ، واشوا ومهبيري دييغو، ووكرو سامري، ألاماتا، وبورا، ومايشوو ، دانشا، و هوميرا ….الخ (بدعوى تطبيق القانون والقضاء على فلول النظام البائد) رافضا اي تدخل متحديا كل العالم والضغوط المفروضة ، ورغم هذا لم يتمكن – ابي أحمد – على عامين من حسم المعركة قبل أن تنقذه المسيرات الاماراتية والتقراى على، بُعد مسافة قريبة من قصره في أديس.
* (الجيش والمخابرات السودانية) تحملوا (عبث الإمارات ) ، ومدوا لها حبائل الصبر وهى “بغباء عظيم” تضع كل أدلة الإدانة لمشروعها الشيطاني الإستيطانى وعملائها وجواسيسها و ورؤساء حكومات تسيطر عليهم في سلة (الدعم السريع) ، وعند لحظة الصفر تحرك الجيش السودانى ومخابراته ، فأحال كل ذلك الى ركام ، وأصبحت الإمارات ومشروعها أثرا بعد عين
* الآن وبذات الغباء الإنتحارى.، وبدلا من تدارك ورطتها في مخطط “إنقلاب حميدتى” أعادت الكرة في مخطط إنقلاب “الايغاد” بقيادة روتو ، ابى احمد ” ، فأصبح حال ضابط المخابرات الأربعيني المتهور ومغرور الذى صنعته وحملته الامارات لرئاسة اثيوبيا كحال شبيهه
“حميدتى” صبيحة انقلابه الفاشل ، يهزي ويهرف بتصريحات غريبة، ويكيل للقيادة السودانية مطالبا بتغييرها وحظر طيرانها وأن هدفه جلب السلام السودانيين ،
* آبى_احمد وبعد فشل المخطط ، وضرب الجيش والمخابرات لكل ارتكازات وخطوط دعم وإمداد الايغاد – التى تخلت عنه عاريا أمام نظرات شماتة جيرانه – فهرول صوب “مصر” طالبا توسطها لدى السودان مقدما للسيسي تنازلات في ملف سد النهضة ، وفى مخيلته مصير (حميدتى ودعمه السريع) ، وعينه على ما يمكن ان يقوم به السودان مستخدما العديد من الكروت ، ليلاقى ذات مصير حليفه وشبيهه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *